Key points are not available for this paper at this time.
بينما يتواجد الألمنيوم بكثرة في البيئة، إلا أنه ليس ضروريًا للحياة. على العكس، يُعتبر الألمنيوم سمًا عصبيًا معترفًا به على نطاق واسع، يثبط أكثر من 200 وظيفة حيوية هامة ويسبب تأثيرات سلبية متنوعة في النباتات والحيوانات والبشر. تم اقتراح العلاقة بين التعرض للألمنيوم والأمراض التنكسية العصبية، بما في ذلك اعتلال الدماغ الناتج عن غسيل الكلى، وشلل الحبل الشوكي الجانبي، ودماغ باركنسوني في شبه جزيرة كيي وغوام، ومرض الزهايمر (AD). على وجه الخصوص، كانت العلاقة بين الألمنيوم ومرض الزهايمر موضوعًا للنقاش العلمي لعدة عقود. ومع ذلك، فإن الخصائص المعقدة للتوافر الحيوي للألمنيوم تجعل من الصعب تقييم سميته، وبالتالي لا تزال العلاقة بحاجة إلى تأكيد. وقد أشارت الأدلة المتزايدة إلى أهمية أوليغوميريزيشن بروتين β-أميلويد والسمية العصبية في الآلية الجزيئية لتطور مرض الزهايمر. قد يلعب الألمنيوم أدوارًا حاسمة كعامل رابط في أوليغوميريزيشن β-أميلويد. هنا، نستعرض الخصائص التفصيلية لسمية الألمنيوم العصبية بناءً على دراساتنا الخاصة والأدبيات الحديثة. هدفنا هو إعادة النظر في الرابط بين الألمنيوم ومرض الزهايمر وتكامل فرضيات الألمنيوم وسلسلة الأميلويد في سياق أوليغوميريزيشن β-أميلويد والتفاعلات مع المعادن الأخرى.
دراسة كاواهارا وآخرون (Sat،) تناولت هذا السؤال.