Key points are not available for this paper at this time.
تعد الأكاديمية عمومًا مكثفة الكربون. العديد من الأكاديميين لديهم قدرة عالية على الطيران لدرجة أنه يتم تأطيرها الآن كشكل من أشكال 'نفاق المناخ'. لا تكفي التقدمات التكنولوجية لتقليل الآثار السلبية للطيران، وهناك حاجة إلى تغيير السلوك. بوصفنا أكاديميين في السياحة، فإن معرفتنا بالصناعة تعني أن لدينا مسؤولية أكبر من المتوسط في إظهار القيادة، ومع ذلك نظل حاليًا مسؤولين عن كمية غير متناسبة من انبعاثات الكربون. على المستويات الفردية والمجتمعية، نفصل ضميرنا عن أهمية آثارنا ونبرئ أنفسنا بأسباب نبيلة، ونعفي أنفسنا من المسؤولية الشخصية، ونتجاهل الآثار في الوجهة، ونشوه سمعة أولئك الذين يتعدون على 'حقوقنا' في الطيران. حان الوقت للمؤسسات الأكاديمية لتحمل المسؤولية وللأكاديميين لإظهار القيادة في القطاع من خلال تدقيق آثارنا الخاصة، وتقليلها ضمن قيودنا المؤسسية الحالية، وتصوّر وتجريب نماذج أعمال منخفضة الكربون تجعلنا فخورين بكوننا جزءًا من حل مستدام، وليس مجرد الإبلاغ عن مدى عدم استدامة سلوك الآخرين.
قام هايجم وآخرون (Mon,) بدراسة هذا السؤال.