Key points are not available for this paper at this time.
لقد تم دراسة الاعتماد على النفس بشكل مكثف عبر تخصصات العلوم التنموية نظرًا لأهميته في فهم وتعزيز الأداء التكيفي طوال الحياة. بينما كانت الأبحاث تركز في الغالب على القدرات الذاتية التنظيمية، تم إهمال التغيرات المرتبطة بالعمر في الأهداف والدوافع التي تكمن وراء الاعتماد على النفس. في مراجعة تحليلية منهجية، نفصل بين تطوير القدرات الذاتية التنظيمية والأهداف والدوافع المرتبطة بالعمر بين الطفولة والمراهقة. نحن أيضًا نحقق في أدوار الآباء والمعلمين والأقران في اجتماعية القدرات الذاتية التنظيمية بشكل منفصل عن اجتماعية الأهداف والدوافع. بحثنا في المراجعات والتحليلات التلوية حول الاعتماد على النفس في التطور العادي (0-18 سنة)، وحددنا 1,935 سجلًا، تم تضمين 136 مقالًا منها. تظهر النتائج أن الاعتماد على النفس يتطور من كونه تفاعليًا بشكل كبير في الطفولة المبكرة إلى عملية مستقلة ولكنها مقيسة اجتماعيًا في المراهقة. نوضح أيضًا الاستمرارية وكذلك الانتقالات المرتبطة بالعمر في القدرات والأهداف والدوافع المستخدمة للاعتماد على النفس، ونحدد الدور الدقيق لوكلاء اجتماعيين مختلفين متورطين في هذه العمليات. تقدم مراجعتنا التحليلية وصفًا دقيقًا لتطور الاعتماد على النفس بين الطفولة والمراهقة، مما يوفر نقطة انطلاق للأعمال التطورية والتدخل المستقبلية المتعلقة بالعمليات الرئيسية والوكلاء الاجتماعيين الذين ينبغي النظر فيهم عند استهداف الاعتماد على النفس في مجموعة عمرية معينة.
قام ويسارج-مينزل وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: