Key points are not available for this paper at this time.
تكتشف حاسة الشم و تميز الروائح بالإضافة إلى الدلالات الاجتماعية التي تؤثر على استجاباتنا الفطرية. ويُعثر على الجهاز الشمي في البشر ضعيفًا مقارنةً بالحيوانات الأخرى؛ ومع ذلك، يبدو أنه دقيق للغاية. يمكنه اكتشاف وتمييز ملايين الجزيئات الكيميائية (الروائح) حتى في كميات ضئيلة. تبدأ العملية بارتباط الروائح بمستقبلات شمية متخصصة، والتي يتم تشفيرها بواسطة عائلة كبيرة من جينات مستقبلات الشم (OR) التي تنتمي إلى عائلة مستقبلات متصلة بالبروتين G. يحول تحفيز المستقبلات الشمية المعلومات الكيميائية المشفرة في الروائح إلى إمكانات فعل عصبية خاصة تُسبب إزالة الاستقطاب للخلايا العصبية الحسية الشمية. تنقل بصلة الشم هذه الإشارة إلى أجزاء مختلفة من الدماغ لمعالجتها. يتم ترميز الروائح باستخدام نهج تركيبي للكشف عن مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية وتشفير هويتها الفريدة. قدم اكتشاف جينات البروتينات المستقبلية الشمية معلومات مهمة لفك الشفرة الجينومية والهيكلية والوظيفية لحاسة الشم. تتكون المستقبلات الشمية من 17 عائلة جينية، من بينها تم الإبلاغ عن وجود 4 عائلات تحتوي كل منها على أكثر من مائة عضو. لا يقتصر الجهاز الشمي على مستقبلات GPCR؛ بل يتم استخدام عدد من المستقبلات غير GPCR لاكتشاف المحفزات الكيميائية الحسية. تقدم المقالة معلومات تفصيلية عن هذا الجهاز الشمي وآلياته وأفكار الإدراك الحسي والتحديات في أبحاث الشم. تغطي الدراسات الهيكلية والوظيفية والحاسوبية التي تم تنفيذها في أبحاث الشم في الآونة الأخيرة.
قام شَرْمَا وآخرون (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.