Key points are not available for this paper at this time.
التعرض للجذور الحرة للأكسجين (ROS) هو نتيجة حتمية للعيش في عالم هوائي. تساهم هذه الأنواع في حدوث الإجهاد التأكسدي في البشر حيث يتجاوز إنتاج ROS غير المنضبط الدفاعات المضادة للأكسدة الداخلية، مما يؤدي إلى تلف أكسيدي لمكونات خلوية أساسية، مثل الدهون والبروتينات والحمض النووي. يتم الاعتراف بتأثير النظام الغذائي على تعديل الحالة الحمراء النظامية، وبينما تُعتبر بعض مكونات النظام الغذائي واقية (مثل الفواكه والخضروات)، تُعرف أخرى بأنها مروجة للتأكسد (مثل اللحوم المعالجة وغيرها من الأطعمة البروتينية مصدرها الحيوان). تكون البروتينات والأحماض الأمينية المؤكسدة محرضين محتملين للإجهاد التأكسدي داخل الأمعاء وبعد الوجبات؛ وقد أبلغت الدراسات الأولية بالفعل عن آثار ضارة لهذه الأنواع في الخلايا المزروعة وفي الحيوانات التجريبية. ومع ذلك، لا تزال الآليات المرضية الأساسية غير مفهومة جيدًا. لقد أتاح تطبيق منهجيات متقدمة تعتمد على تقنيات الطيف الكتلي وتخصصات الـOMICS توضيح الأساس الجزيئي للآثار المرضية للبروتينات والأحماض الأمينية المؤكسدة في النظام الغذائي. تجمع هذه المراجعة أحدث الأدلة المتعلقة بمخاطر صحة أكسدة البروتين الغذائي وتقترح فرضيات عقلانية وآفاق مستقبلية في هذا المجال.
درس Estévez وزملاؤه (Mon,) هذا السؤال.