Key points are not available for this paper at this time.
أفادت عدد كبير من الدراسات بوجود ارتباط بين ارتفاع محتوى الدهون المتداولة والدهون النسيجية والاضطرابات الأيضية في السمنة، السكري من النوع 2 (T2D) والشيخوخة. وقد أطلق على هذه الحالة من تراكم الدهون النسيجية غير المنضبط اسم السمية الدهنية. وقد أظهر لاحقًا أن تدفق الدهون الزائد يتم تحييده بشكل رئيسي داخل القطرات الدهنية على شكل ثلاثي الجليسريدات، بينما ارتبطت عدة أنواع من الدهون النشطة حيويًا مثل ثنائي الأسيل جليسيرول (DAGs)، والسيراميدات ومشتقاتها بشكل آلي بمرض مقاومة الإنسولين (IR) من خلال عكس إشارات الإنسولين وعمله في الأعضاء الأيضية مثل الكبد والعضلات الهيكلية. تعتبر العضلات الهيكلية والكبد المواقع الرئيسية للتخلص من الجلوكوز في الجسم، وتلعب مقاومة الإنسولين في هذه الأنسجة دورًا محوريًا في تطور السكري من النوع 2. في هذه المراجعة، نقوم بفحص الأدبيات الحديثة التي تدعم الدور السببي لـ DAGs والسيراميدات في تطور IR. يتم التركيز بشكل خاص على نماذج الفئران المعدلة وراثيًا مع تعديل إجمالي مخزون DAG والسيراميد، بالإضافة إلى تعديل الأنواع الفرعية المحددة، فيما يتعلق بحساسية الإنسولين. بشكل جماعي، على الرغم من أن عدد كبير من الدراسات تتقارب نحو الاستنتاج بأن كلاً من DAGs والسيراميدات تسبب IR في الأعضاء الأيضية، لا تزال هناك بعض الشكوك بشأن آليات عملها. تكشف الدراسات الحديثة أن الموقع الفرعي والتركيب السلسلي للأحماض الدهنية هما محددان في النشاط البيولوجي لهذه الدهون السامة وينبغي دراستها بشكل أكبر.
قام Lair وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: