تزامن ضيق الشريان الأورطي وتمدد الشريان تحت الترقوة أمر نادر، مع وجود إصابة ثنائية غير شائعة للغاية. لم يتم الإبلاغ سابقًا عن ارتباط ضيق الشريان الأورطي مع اعتلال المريء. الإصابة العصبية أثناء جراحة القوس الأورطي هي عامل خطر معروف لشلل الحبال الصوتية وقد تؤدي نظريًا إلى تعطيل حركة المريء. قدم مريض يبلغ من العمر 30 عامًا، أجرى إصلاح ضيق الشريان الأورطي قبل 13 عامًا، حيث كان يعاني من تفاقم في آلام الرقبة وضيق في التنفس. أظهرت الصور وجود تمدد كبير في الشريان تحت الترقوة الأيمن (5.8 سم) يضغط على القصبة الهوائية والمريء، وتمدد أصغر في الشريان تحت الترقوة الأيسر (2.1 سم)، وتوسع في المريء بنهاية مدببة متوافقة مع اعتلال المريء. كما كان لدى المريض شلل في الحبل الصوتي الأيسر، مما يشير إلى إصابة العصب الحنجري المتكرر بسبب العملية الجراحية الأولية. نظرًا لارتفاع خطر التمزق، تم إصلاح تمدد الشريان تحت الترقوة الأيمن جراحيًا من خلال تجهيز تحويلة من الشريان السباتي المشترك الأيمن. هذه هي الحالة الأولى المبلغ عنها التي تربط إصلاح ضيق الشريان الأورطي بتطور اعتلال المريء بعد العملية، على الأرجح بسبب إصابة العصب الحائر أثناء العملية. وهذا يبرز أهمية الحفظ الدقيق للأعصاب أثناء جراحة القوس الأورطي وأهمية النظر إلى الأسباب العصبية لعسر البلع في المرضى بعد الجراحة.
هرايز وآخرون (الثلاثاء)، درسوا هذا السؤال.