يستكشف هذا العمل الدور التحويلي للطب التنبؤي والذكاء الاصطناعي في معالجة التحديات الهيكلية للأمراض النادرة ضمن نظام الصحة العامة البرازيلية (SUS). يبرز كيف أن البيانات المجزأة، والتشخيصات المتأخرة، والوصول المحدود إلى الرعاية المتخصصة تشكل حواجز هامة لملايين المرضى. بالاعتماد على نهج مدفوع بالبيانات، يقترح البحث دمج منصات الصحة الرقمية، والنماذج التنبؤية، والأتمتة لتعزيز المراقبة السريرية، ودعم اتخاذ القرار، وتمكين الرعاية الشخصية. من خلال الجمع بين الأساليب الإحصائية والذكاء الاصطناعي، يُظهر البحث أنه بينما توفر النماذج التقليدية نتائج كمية قوية، يضيف الذكاء الاصطناعي طبقة حرجة من القابلية للتفسير، والتوجيه السريري، والرؤى القابلة للتنفيذ. كما يبرز البحث أهمية الحوكمة، وحماية البيانات (الامتثال لـ LGPD)، والتشغيل البيني، والتدريب المهني لضمان الاعتماد المسؤول. في نهاية المطاف، يضع الطب التنبؤي ليس فقط كتقدم تكنولوجي ولكن كمسار استراتيجي نحو العدالة، والكفاءة، وتقوية النظام في الرعاية الصحية.
دراسة باولا لوبيس ألفيم سانتيلي (Sun) لهذه القضية.