Key points are not available for this paper at this time.
تملك اليد البشرية العديد من درجات الحرية لدرجة أنه قد يبدو من المستحيل التحكم بها. إحدى الحلول المحتملة لهذه المشكلة هي "تحكم التداخل" الذي يجمع بين تقليل الأبعاد مع مرونة كبيرة. ومع قابلية تطبيقه على مجموعة واسعة من المهام، أصبح هذا المفهوم شائعًا جدًا. في هذه المراجعة، نصف تطور المفهوم الحديث باستخدام دراسات حركيات وقوى التداخل في التحكم باليد البشرية، والفيزيولوجيا العصبية للعصبونات القشرية والعمودية، ونشاط تخطيط العضلات الكهربائي (EMG) لعضلات اليد. نتجاوز الاستخدام الوصفي بحتًا للتداخل من خلال مراجعة تنظيم الدوائر العصبية الأساسية من أجل اقتراح تفسيرات ميكانيكية لمختلف ظواهر التداخل المرصودة. أخيرًا، نقترح إطارًا نظريًا للتوفيق بين المفاهيم الهامة والتي لا تزال موضع جدل مثل تعريفات "التداخل الثابت" مقابل "التداخل المرن" والآليات الكامنة وراء توليف التفاعلات للتحكم في اليد.
درس سانتيليو وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.