تتناول هذه الدراسة توقع الناتج المحلي الإجمالي لنيجيريا باستخدام تحليل السلاسل الزمنية خلال الفترة من 1960 إلى 2015. يظل النمو الاقتصادي هدفًا مركزيًا للحكومات، حيث يعد الناتج المحلي الإجمالي مؤشرًا رئيسيًا للأداء الاقتصادي الوطني. يعتبر التنبؤ الدقيق بالناتج المحلي الإجمالي أمرًا حيويًا لصانعي السياسات والمخططين الاقتصاديين، خاصة في فترات الاضطراب الاقتصادي، مثل الركود والأزمات المالية العالمية، والتي لها آثار كبيرة على التضخم، وأسعار الفائدة، والاستقرار الاقتصادي العام. باستخدام بيانات الناتج المحلي الإجمالي التاريخية، تستخدم الدراسة نمذجة السلاسل الزمنية لتحليل الاتجاهات، والأنماط، والتقلبات الموسمية في الأداء الاقتصادي لنيجيريا. تقدم النتائج رؤى حول ديناميكيات نمو الناتج المحلي الإجمالي، مع التركيز على فترات التسارع، والركود، والانخفاض، مما يمكن أن يوجه قرارات السياسات المالية والنقدية المستقبلية. تؤكد الدراسة على أهمية طرق التنبؤ الموثوقة في توقع التحديات الاقتصادية والتخطيط للتدخلات التي تعزز النمو المستدام. من خلال الاستفادة من البيانات التاريخية، تساهم الدراسة في فهم أفضل لمسار الاقتصاد الكلي في نيجيريا وتقدم إرشادات عملية لكل من صانعي السياسات والمستثمرين للتخفيف من المخاطر المرتبطة بتقلبات الاقتصاد.
أولوميد سامويل أديغبويا (الاثنين) درس هذا السؤال.