تقدم هذه المقالة دراسة مقارنة لابستمولوجيات الدين لدى أبو حامد الغزالي وجريجوري بالاماس، مسلطة الضوء على موقفهما المشترك الرافض للاستعجال في تفسير اللاهوت من خلال الفئات الفلسفية اليونانية. ينتقد المفكران حدود المفاهيم الأرسطية والأفلاطونية للمعرفة، خصوصًا تجريدها للإلهي وتحويل التحقيق الميتافيزيقي إلى برهان عقلي بحت. الغزالي، الذي أصابه اليأس من الكلام والفلسفة، يتجه إلى الصوفية وابرز epistemology الكشف، مؤسسًا المعرفة بالله على الخبرة الروحية المباشرة والمغيرة. بالمثل، بالاماس، ردًا على بارلام الكالابري، يدافع عن التقليد المسيحي الشرقي الخاص بهيسيكيا، مؤكدًا أن الطاقات الإلهية يمكن مواجهتها في الصلاة التأملية (الثيوريا) كخطوة نحو الاتحاد أو التأله (الثيوسيس). تستكشف المقالة التوازي بين تمييز الغزالي بين المعرفة النظرية واليقين الروحي، وتمييز بالاماس بين الجوهر والطاقات، وكلاهما يؤكد إمكانية المشاركة الحقيقية غير المفهومية في الإلهي. مستعينة بنقد الميتافيزيقا في فكر هايدغر المتأخر، تنظر المقالة إلى كلا الفكريْن كموجهين نحو فهم متجدد للحقيقة كـ "كشف" (أليثيا) بدل محاولة السيطرة الافتراضية، مع عدم التأكيد على وصولهما إلى نفس استنتاجات هايدغر تمامًا. توضح الدراسة كيف يتحدى الغزالي وبالاماس الفلسفة الإسلامية والبيزنطية التي تُعتبر مشتقة فقط من الفكر اليوناني، في حين يعززان تفرد وأهمية أبستمولوجياتهما الصوفية-اللاهوتية الجذرية المستمدة من التجربة الكشفية المسيحية. ويُفسر ذلك كإعادة تأكيد على الخبرة الكشفية مقابل الهيمنة المتزايدة للاهوت الفلسفي؛ وهو خطوة ليست بلا صعوباتها.
درس ميالاني وآخرون (Thu,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: