هذه العمل هو الورقة الثالثة عشرة في سلسلة نظرية المجال الزمني (TFT) التي تؤسس بشكل منهجي فصل هندسي أساسي في هيكل الزمكان: جيومترية الزمكان من الدرجة الأولى تتحكم في الكتلة (شدة وجود المادة)، بينما جيومترية الزمكان من الدرجة الثانية تتحكم في جميع التفاعلات الأساسية، والشحنة، والموجات الجاذبية. ضمن الإطار المسلماتى لـ TFT، يتم إثبات صارم أن: • الكتلة تنشأ من التدرج من الدرجة الأولى لمعدل تدفق الزمن، والذي يمثل شدة تشوه الزمكان المحلي المتراكم. • الشحنة تت correspond to التشوه الطوبولوجي الثابت من الدرجة الثانية للزمكان، وتحمل طبيعياً كل من القطبية (الاتجاه) والشدة (الحدة). • الموجات الجاذبية تت correspond to التذبذبات الديناميكية العالمية من الدرجة الثانية للانحناء في الزمكان، تنتشر كاضطرابات في هيكل الهندسة الكبيرة. يتم تفسير الشحنة والموجات الجاذبية كمؤشرات قابلة للرصد لإعادة تشكيل الهيكل في نفس الإمكانيات الزمنية من الدرجة الثانية، مما يظهر على مقاييس مكانية مختلفة وأنظمة ديناميكية. يوحد هذا العمل الكهرومغناطيسية والجاذبية تحت إطار هندسي واحد متماسك، ويقترح عدة تنبؤات نظرية قابلة للتحقيق التجريبي.
هوانغ هووانغ (الخميس) درس هذا السؤال.