تشكل الكائنات الغريبة الغازية دافعاً مهماً لفقدان التنوع البيولوجي العالمي وتدهور النظم البيئية، لكن دورها في أبعاد الصحة البيئية، وخاصة كعوامل لنقل مسببات الأمراض والجينات المقاومة للمضادات الحيوية، يفتقر لاحترام منهجي على المدى الطويل. يعتبر الحلزون الأفريقي العملاق (Lissachatina fulica) واحداً من أكثر الرخويات الأرضية انتشاراً ونجاحاً في الغزو، وقد انتشر إلى أكثر من 60 دولة ومنطقة استوائية وشبه استوائية حول العالم. في الصين، تم إدخال هذا النوع في الثلاثينيات من القرن العشرين، وهو متواجد الآن على نطاق واسع في فوجيان، غوانغدونغ، غوانغشي، يunnan، هاينان والمناطق الأخرى في هونغ كونغ وماكاو وتايوان، مما تسبب في خسائر كبيرة في الزراعة والحدائق. بالإضافة إلى كونه كمصدر للملوثات البيولوجية من خلال كونه نوعاً غريباً غازياً، فإن الحلزون الأفريقي العملاق لديه عادات مثل استهلاك البراز والتربة والفضلات، مما يمكنه من تراكم ونقل مسببات الأمراض الحيوانية البشرية وجينات المقاومة للمضادات الحيوية والجراثيم المرضية المحتملة. وبذلك أصبح الحلزون الأفريقي العملاق
Zhang et al. (Sun,) studied this question.