Key points are not available for this paper at this time.
أدت التطورات التكنولوجية الأخيرة في الذكاء الاصطناعي (AI) إلى تمهيد الطريق لتحسين وابتكار أدوات كتابة إلكترونية جديدة ومبتكرة بالكامل. تساعد هذه الأنظمة في دعم الكتابة أثناء وبعد عملية الكتابة مما يجعلها ضرورية للعديد من الكتاب بشكل عام وللطلاب بشكل خاص الذين يمكنهم الحصول على اقتراحات لإكمال الجمل وتوليد النصوص بشكل يشبه الإنسان. على الرغم من أن الاعتماد الواسع لهذه الأدوات من قبل الطلاب قد واجه نمواً ثابتاً في المنشورات العلمية في هذا المجال، فإن نتائج هذه الدراسات غالباً ما تكون متناقضة وقد يتم التساؤل عن صلاحيتها. لفهم أعمق لصلاحية أدوات المساعدة في الكتابة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أجرينا مراجعة منهجية للدراسات التجريبية الأخيرة حول أدوات المساعدة في الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. الغرض من هذه المراجعة هو هدفان. أولاً، أردنا استكشاف المنشورات الأكاديمية الحديثة التي قيمت استخدام أدوات المساعدة في الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الصفوف من حيث أنواعها، واستخداماتها، وحدودها، وإمكانية تحسين مهارات الكتابة لدى الطلاب. ثانياً، سعت المراجعة أيضاً لاستكشاف تصورات المعلمين والباحثين حول استخدام المتعلمين لأدوات الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ومراجعة توصياتهم حول كيفية دمج هذه الأدوات بشكل أفضل في الصف المعاصر والمستقبلي. باستخدام قاعدة بيانات الأبحاث Scopus، تم تحديد وتحليل ما مجموعه 104 ورقة بحثية تمت مراجعتها من قبل الزملاء. تشير النتائج إلى أن الطلاب يستخدمون بشكل متزايد مجموعة متنوعة من أدوات المساعدة في الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين كتابتهم. يمكن تصنيف الأدوات التي يستخدمونها إلى أربع مجموعات رئيسية: (1) أدوات تقييم الكتابة الآلية، (2) أدوات تقدم تغذية راجعة تصحيحية للكتابة الآلية، (3) مترجمات آلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، و(4) مولدات نصوص آلية من GPT-3. كما سلطت التحليلات الضوء على توصيات العلماء بخصوص التعامل مع استخدام المتعلمين لأدوات المساعدة في الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقسمت التوصيات إلى مجموعتين للباحثين والمعلمين.
درس وائل الحربي (الأربعاء) هذا السؤال.