تهدف هذه المراجعة المنهجية إلى جمع ما تم تحديده من عوامل الحماية التي تعزز المرونة لدى البالغين الذين تعرضوا لأحداث محتملة أن تكون صادمة. تم البحث في قواعد بيانات APA PsychInfo وPubMed لتحديد الأدبيات المنشورة بين 2014 و2024 التي درست المرونة لدى البالغين المعرضين للصدمات. تم تضمين الدراسات إذا كانت: الأحداث المحتملة التي عايشها المشاركون تلبي المعيار (أ) للأحداث التي تسبق اضطراب ما بعد الصدمة كما هو موضح في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الطبعة الخامسة، مراجعة النص (DSM-V TR)؛ كانت الدراسة تقيس عوامل الحماية القابلة للتعديل؛ وشملت الدراسة مقياسًا للمرونة. استخدم مراجعان مستقلان استمارات استخراج بيانات موحدة وقاما بتقييم مخاطر التحيز باستخدام أداة تقييم الأساليب المختلطة. من بين 991 مرجعًا فريدًا، توافقت 13 مقالة على الشمول بعد مراجعة النص الكامل. قاد إطار عمل اجتماعي بيئي جمع وتصنيف العوامل التي تعزز المرونة. على المستوى الشخصي، تضمنت عوامل الحماية المحددة الدعم الاجتماعي والحضور الديني. على المستوى المؤسسي أو التنظيمي، تم تحديد العمل ومدة العمل والانتماء إلى مكان العمل كعوامل تعزز المرونة. على مستوى المجتمع، وُجد أن الوصول إلى الموارد الاجتماعية لمساعدة الأفراد في تلبية الاحتياجات الأساسية يعزز المرونة. أخيرًا، على مستوى السياسات العامة، دعمت المساعدات المقدمة للموظفين المرونة. حددت هذه المراجعة الفجوات الحرجة في الأدبيات الحالية حول المرونة. يجب أن تحدد الأبحاث المستقبلية نوع وتوقيت ومدة التعرض للأحداث المحتملة، فضلاً عن تحديد الفترة الزمنية التي مرت بين جمع البيانات والتعرض للأحداث المحتملة. يجب أن تركز مفاهيم المرونة والتدخلات على تتبع المرونة عبر الزمن وعلى التدخلات متعددة الأنظمة التي تركز على المرونة وتشمل الفرد، والعلاقات الشخصية، والمؤسسات/المنظمات، والمجتمع، ومستوى السياسات العامة.
درس غودوي-هندرسون وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: