تُعتبر مشاركة الأخبار الكاذبة ومعتقدات المؤامرة قلقاً شائعاً في الفضاءات الإلكترونية، خاصة في السياقات التي تتضمن مواضيع وهوية مسيّسة. ومع ذلك، فإن مدى ارتباط الهويات الحزبية للمنصات الاجتماعية والمستخدمين بهذه السلوكيات والمعتقدات ليس واضحاً تماماً، خاصة عند مقارنة المجموعات الحزبية التقليدية وغير التقليدية. باستخدام مسح مقطعي لمؤيدي اليمين البديل والديمقراطيين والجمهوريين غير المؤيدين لليمين البديل في الولايات المتحدة، نستكشف كيف يرتبط الهوية السياسية واستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرائجة والمظلمة بسلوكيات ومعتقدات مشاركة الأخبار الكاذبة في مؤامرتين (كيو آنون، 5G تسبب COVID-19). نجد أن استخدام كلا من وسائل التواصل الاجتماعي الرائجة والمظلمة يرتبط بمزيد من مشاركة الأخبار الكاذبة ومعتقدات المؤامرة بين أولئك الذين لديهم معتقدات يمينية بديلة مقارنة بالمجموعات غير اليمينية البديلة. تضيف هذه الدراسة إلى فهمنا لكيفية تأثير خصائص المستخدمين وديناميات المنصة بشكل منفصل وتراكمي على السلوكيات عبر الإنترنت في المجتمعات الديمقراطية.
درس هوكينز وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.