Key points are not available for this paper at this time.
تمنع تنوع الكائنات الحية وتعقيد النظم البيئية من خلال جرد ورصد المناطق المحمية، إلا أنه مطلوب قواعد بيانات موثوقة لإدارة النظم البيئية من أجل الاستمرار على المدى الطويل. لذلك، تعتبر إحدى الاستراتيجيات هي التركيز على مراقبة الكائنات الحية المؤشر، لكن التوجيهات لانتقاء الأنواع أو المجموعات المناسبة تفتقر إليها. تقدم هذه الورقة بروتوكولاً بسيطاً يستند إلى تقنيات الترتيب لتأسيس الخصائص المؤشر لمجموعة من الكائنات الحية ولانتقاء مجموعة أنواع مؤشر للرصد الأكثر كثافة. يسمح استخدام الترتيب بإدراج المزيد من الأنواع أكثر من التي تم استخدامها تقليدياً لرصد المناطق الطبيعية، وليس من الضروري الاعتماد على معرفة تفصيلية ببيولوجيا الأنواع. كمثال، درست الخصائص المؤشر لمجموعة من الفراشات في غابة مطيرة في مدغشقر. تم اقتراح الفراشات كمؤشرات بيئية جيدة بشكل خاص بسبب حساسيتها لتغيرات الميكروكلما والتغييرات في مستويات الإضاءة، وتفاعلاتها كيرقات وبالغين مع مجموعات مختلفة من النباتات المضيفة. تم تقييم خصائص المؤشر لمجموعات الفراشات في هذه الدراسة بالنسبة لنمط معلوم من التفاوت البيئي على طول تدرجات الانحدار/الرطوبة والاضطراب. وُجد أن مجموعات الفراشات مؤشرات ممتازة للتفاوت بسبب تدرج الانحدار/الرطوبة، ومؤشرات محدودة للتفاوت بسبب الاضطرابات الناتجة عن النشاط البشري، ومؤشرات ضعيفة لتنوع النباتات. البروتوكول المحدد في هذه الدراسة قابل للتطبيق على نطاق واسع على مجموعات أخرى من الكائنات الحية، ودرجات الفضاء، وتدرجات بيئية. من خلال دراسة المتغيرات البيئية لتوزيع مجموعات الأنواع، يمكن لهذا البروتوكول تقييم الخصائص المؤشر لمجموعات الأنواع المستهدفة.
دراسة هذه المسألة كانت بواسطة كلير كريمن (الجمعة).
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: