تستكشف الدراسة حدوث وإعاقة آلام العمود الفقري العنقي (الرقبة) والقَطَنِي (الظهر السفلي) لدى المراهقين في قبرص، مع فحص العلاقة بين الألم ونمط الحياة الحديث واستخدام الأجهزة اللوحية والأجهزة المحمولة. بعد الموافقة من لجنة الأخلاقيات، أكمل 245 طفلًا من طلاب المدارس الثانوية تتراوح أعمارهم بين 11-18 استبيانًا موثوقًا. تم اختيار المشاركين عشوائيًا من ست مدارس ثانوية مختلفة في قبرص. درست الدراسة حدوث وآثار العمود الفقري القطني والعنقي لدى المراهقين في قبرص. كما تم تقييم العلاقة بين العمود الفقري العنقي والقطني والوقت المستغرق على الأجهزة المحمولة، والوضعية المتبعة عند استخدام الأجهزة المحمولة، و المشاركة في الرياضة، والتاريخ العائلي. أظهرت نتائج التحليل حدوثًا مرتفعًا لآلام العمود الفقري لدى المراهقين والتي أثرت بشكل كبير على أنشطتهم الدراسية وغير الدراسية. لم يتم العثور على علاقة هامة بين الوقت المستغرق في استخدام الأجهزة اللوحية والأجهزة المحمولة وحدوث آلام الهيكل العظمي. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم العثور على علاقة هامة بين الوضعية الوقوف والجلوس المتبعة عند استخدام الأجهزة اللوحية والأجهزة المحمولة، والأنشطة الرياضية وحدوث آلام الهيكل العظمي. أظهر تحليل الانحدار اللوجستي أن الألم العنقي والجنس الأنثوي كانا من المتنبئين الهامين للألم القطني وأن الألم القطني والتاريخ العائلي كانا من المتنبئين الهامين للألم العنقي. تشير الدراسة إلى أن 66% من المشاركين كانوا يعانون من ألم قطني و58% من ألم عنقي. يتم إبلاغ المهنيين في مجال الرعاية الصحية أن الوقت المستغرق على الأجهزة المحمولة، والوضعية المتبعة عند استخدام الأجهزة المحمولة والمشاركة في الرياضة لا يبدو أنها عوامل مساعدة هامة (قيمة p أقل من 0.05). يجب مراعاة عوامل أخرى في أسباب آلام العمود الفقري الهيكلي لدى المراهقين.
زينيوس وآخرون (الخميس) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: