الملخص: أدت عودة السياسة القوية المهيمنة إلى دعوات لتعزيز الاستقلالية في مجال الأمن والدفاع، فضلاً عن موقف عسكري أقوى في الساحة الدولية. وعلى النقيض، فإن التحول في ديناميكيات القوة قد أكد أيضاً على أهمية تعزيز التعاون الدولي وحماية القيم العالمية، وهي الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان. وبالتالي، لا يزال استخدام نهج سياسة خارجية قائم على القيم لإقامة تعاون مع شركاء 'متشابهين في التفكير' يبدو أساسياً. تعتبر العلاقات بين الاتحاد الأوروبي واليابان مثالًا على ذلك. في الواقع، قام الاتحاد الأوروبي بتوسيع شبكة تعاونه إلى ما وراء نطاقه الإقليمي التقليدي، مع التركيز بشكل أكبر على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وتعميق التعاون مع 'الحلفاء الطبيعيين' في تلك المنطقة، مثل اليابان. ومع ذلك، بينما يُفترض أن تكون هذه الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واليابان قائمة على القيم، فإن تركيزها قد تحول نحو تعزيز الروابط الأمنية والدفاعية، مما يطغى تدريجياً على التزاماتها المعيارية في دعم القيم العالمية. وهذا يثير تساؤلًا حول كيفية تعايش القيم والمصالح وكيف تشكل التعاون الدولي ضمن نظام عالمي يركز بشكل أكبر على الأمن.
أجنس فالليكا (الأربعاء) درست هذا السؤال.