الخلفية: يحدد الألم بعد الجراحة بشكل أساسي رضا المرضى ولكنه لا يزال غير معالج إلى حد كبير بسبب عدم وجود نظام موحد لإدارة الألم في فترة ما حول الجراحة، على الرغم من وجود عدة توصيات لخطط مسكنات الألم متعددة الوسائط. المرضى والطرق: شملت هذه الدراسة المرضى الذين خضعوا لاستئصال المرارة بالمنظار أو إصلاح الفتق الإربي بين 31 مايو 2019 و31 ديسمبر 2021. تضمنت المرحلة الأولى دراسة رصدية لتقييم الألم بعد الجراحة وتحليل الأسباب الجذرية لتطوير نظام موحد لإدارة الألم، تلاها دورات تخطيط-تنفيذ-دراسة-عمل (PDSA) حتى تم تحقيق الهدف، وهو أن تكون درجات الألم بعد الجراحة على مقياس بصري حركي (VAS) ≤3 عند 0 ساعة و1 ساعة و2 ساعة و4 ساعات و6 ساعات و12 ساعة وعند الخروج، وأسبوع واحد، و6 أسابيع، و3 أشهر، في 70٪ على الأقل من المرضى. تضمنت المرحلة الثانية تجربة عشوائية لاختبار نظام إدارة الألم الموحد. النتائج: في المرحلة الأولى (عدد = 20)، لوحظ ضعف السيطرة على الألم حتى 6 ساعات بعد الجراحة في الغالبية. حققت الدورة الأولى من PDSA (عدد = 20) هدف دراسة تحسين الجودة، وتم توحيد النظام. كشفت التحليل المؤقت عن انخفاض كبير في درجات الألم الوسيطة (ص < 0.05) عند جميع الفترات الزمنية. في المرحلة الثانية، تم توزيع ستين مريضًا بشكل عشوائي، 30 في كل مجموعة. كان عدد المرضى الذين أبلغوا عن ألم مقبول (VAS ≤3) عند 1 ساعة أعلى بشكل كبير (ص = 0.038) في مجموعة تحسين الجودة، مما يتوافق مع انخفاض كبير في درجات الألم الوسيطة (ص = 0.01). ومع ذلك، كانت درجات الألم في الفترات الزمنية الأخرى قابلة للمقارنة. الخلاصة: قد تفيد نظام إدارة الألم الموحد بشكل كبير الألم بعد الجراحة مبكرًا بعد الجراحة بالمنظار.
دلال وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: