Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: من الصعب إدارة قلس الصمام الميترالي الناتج عن ارتخاء وريد الصمام، لأنه غالبًا ما يكون بدون أعراض لكنه يحمل خطرًا عاليًا لضعف البطين الأيسر، ولأن التاريخ الطبيعي للحالة غير محدد جيدًا. الطرق: حصلنا على بيانات متابعة سريرية حتى عامي 1994-1995 في 229 مريضًا يعانون من قلس الصمام الميترالي المعزول بسبب ارتخاء وريد الصمام؛ وتم تشخيص هذه الحالة أولاً بواسطة تخطيط صدى القلب بين عامي 1980 و1989. النتائج: كان لدى 86 مريضًا عولجوا طبيًا معدل وفيات أعلى بشكل ملحوظ من المتوقع (6.3 في المائة سنويًا، P=0.016 للمقارنة مع المعدل المتوقع في سكان الولايات المتحدة حسب تعداد عام 1990). كانت محددات الوفاة المستقلة هي العمر الأكبر، وجود الأعراض، وانخفاض نسبة القذف. المرضى الذين كانوا حتى مؤقتًا في الفئة الوظيفية III أو IV حسب جمعية نيويورك للقلب كان لديهم معدل وفيات مرتفع (34 في المائة سنويًا)، لكن المعدل كان ملحوظًا أيضًا (4.1 في المائة سنويًا) بين من في الفئة I أو II. عند 10 سنوات، كانت المعدلات المتوسطة (+/- الخطأ المعياري) لفشل القلب، الرجفان الأذيني، والوفاة أو الجراحة 63 +/- 8، 30 +/- 12، و90 +/- 3 في المائة، على التوالي. في تحليل متعدد المتغيرات، ارتبط تصحيح الجراحة لقلس الصمام الميترالي (أُجريت في 143 مريضًا) بانخفاض معدل الوفيات (نسبة المخاطر 0.29؛ فترة الثقة 95 في المائة، من 0.15 إلى 0.56؛ P<0.001). الاستنتاجات: عند العلاج الطبي، يرتبط قلس الصمام الميترالي الناتج عن ارتخاء وريد الصمام بزيادة الوفاة وارتفاع المراضة. الجراحة تكاد تكون حتمية خلال 10 سنوات بعد التشخيص ويبدو أنها مرتبطة بتوقعات محسنة؛ وهذا يشير إلى أنه يجب النظر في الجراحة في وقت مبكر من مسار المرض.
دراسة لينغ وآخرون (الخميس)، بحثت في هذا السؤال.