Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: قارنت هذه الدراسة فعالية الاستشفاء الجزئي الموجه نفسيًا مع الرعاية النفسية القياسية للمرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية. الطريقة: تم تخصيص ثمانية وثلاثين مريضًا مصابًا باضطراب الشخصية الحدية، تم تشخيصهم وفقًا لمعايير موحدة، إما لمجموعة العلاج الجزئي أو لمجموعة الرعاية النفسية القياسية (مجموعة التحكم) في تصميم عشوائي محكوم. كانت مدة العلاج، الذي شمل العلاج النفسي التحليلي الفردي والجماعي، بحد أقصى 18 شهرًا. تشمل مقاييس النتائج تكرار محاولات الانتحار وأفعال إيذاء النفس، وعدد ومدة الدخول للمستشفى، واستخدام الأدوية النفسية، ومقاييس التقرير الذاتي للاكتئاب والقلق، والضيق العام، والوظيفة بين الأشخاص، والتكيف الاجتماعي. استخدمت تحليل البيانات تحليل التباين المتكرر والاختبارات غير المعلمية للاتجاه. النتائج: أظهر المرضى الذين تم استشفاؤهم جزئيًا انخفاضًا ذا دلالة إحصائية في جميع المقاييس بالمقارنة مع مجموعة التحكم، التي أظهرت تغييرات محدودة أو تدهورًا خلال نفس الفترة. بدأ تحسن أعراض الاكتئاب، وانخفاض في الأفعال الانتحارية وأفعال التشويه الذاتي، وتقليل الأيام التي قضوها في المستشفى، وتحسن الوظيفة الاجتماعية والبين-شخصية في 6 أشهر واستمر حتى نهاية العلاج في 18 شهرًا. الاستنتاجات: يعتبر الاستشفاء الجزئي الموجه نفسيًا أفضل من الرعاية النفسية القياسية للمرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية. هناك حاجة إلى تكرار ذلك مع مجموعات أكبر، لكن هذه النتائج تشير إلى أن الاستشفاء الجزئي قد يقدم بديلاً للعلاج في المستشفى.
دراست باتيمان وآخرين (الجمعة) هذا السؤال.