Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: تمثل تمزقات الكفة المدورة الكبيرة تحديًا لجراحي العظام. نظرًا لأن الأنسجة قد تكون غير كافية أو ذات جودة غير مناسبة للخضوع للإصلاح، تم استخدام مجموعة متنوعة من المواد كمساعدات. يمكن معالجة الأنسجة الجلدية البشرية لجعلها غير خلوية، وبالتالي أقل استجابيًة مناعيًة، ولكن مع ترك المصفوفة خارج الخلوية سليمة، مما يخلق هيكل كولاجيني بخصائص ملائمة. بسبب هذه الخصائص، تم اقتراح استخدامها في إصلاح الكفة المدورة. الطرق: تم استخدام نموذج حيواني لتمزق وتر تحت الشوكة بسمك كامل. تم استئصال الوتر من واجهة العظم إلى وصلة العضلة الوترية، وتم استخدام طُعم جلدية غير خلوية بشرية (تجريبية) أو الوتر المستأصل ذاتيًا (تحكم) لسد العيب. تم التضحية بالحيوانات، وتم تقييم الأكتاف تاريخيًا وبيوميكانيكيًا. النتائج: في الوقت 0، كانت قوة الإصلاحات التحكم والتجريبية مماثلة. بعد 6 أسابيع، كانت قوة الإصلاح التجريبي نصف تلك للجانب التحكم. ظلت قوة العينات التحكم كما هي بعد 6 و 12 أسبوعًا، ولكن بعد 12 أسبوعًا، كانت قوة إصلاح التجريبي معادلة لتلك الخاصة بالتحكم. تاريخيًا، كانت الخلايا قد تسللت إلى العينات التحكم والتجريبية بعد 6 أسابيع؛ وكان الالتهاب المزمن متسقًا مع الجراحة والإصلاح. بعد 6 أشهر، كانت العينات التحكم والتجريبية تحاكي هيكل الوتر الطبيعي بشكل واضح وتاريخي. الاستنتاجات: إن استخدام المصفوفة الجلدية البشرية غير الخلوية كرقعة هو خيار قابل للتطبيق في هذا النموذج من العيوب الكبيرة في الكفة المدورة. في غضون 6 أسابيع، لوحظ دليل تاريخي على تسلل الخلايا الأصلية وتطور الوتر الجديد. في غضون 12 أسبوعًا، كانت قوة إصلاح طُعم المصفوفة الجلدية معادلة لقوة الوتر الذاتي. بعد 6 أشهر، كانت العينات التحكم والطعم تحاكي هيكل الوتر الطبيعي بشكل واضح وتاريخي. الأهمية السريرية: توفر هذه الدراسة بيانات حيوانية حية لدعم استخدام طُعم هذه المصفوفة الجلدية غير الخلوية في إصلاح العيوب الكبيرة في الكفة المدورة. تشير الدراسات الإضافية إلى تحديد دور هذه المادة في علاج البشر الذين يعانون من تمزقات الكفة المدورة.
درس آدامز وآخرون (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: