تقدم هذه الورقة نهجًا بديلًا لشرح ظاهرة السقوط الحر، تم تطويره ضمن نموذج فيزيائي راديكالي يمنع استخدام أي كيانات لا يمكن اختزالها إلى جسيمات. يرفض المؤلف عمدًا الأدوات المفاهيمية القياسية (الطاقة الكامنة، الحقل، التدرج، القوة، الطاقة)، معتبرًا إياها "أحجية" لا يمكن تتبع أي مادة تحتها. ميزة بارزة أخرى في العرض هي الاستبعاد الكامل لمفهوم "الكتلة" من سلسلة التفكير. الهدف من العمل هو إظهار أن الاختزال المتسق لجميع الشروح إلى الجسيمات يفتح آفاقًا جديدة لفهم التفاعل الجاذبي. تدعي الورقة مراجعة أساسيات نظرية الجاذبية الكلاسيكية. تمثل هذه الدراسة النتائج الأولية لباحث مستقل، يستكشف نموذجًا فيزيائيًا راديكاليًا يمنع.
درس يان ليوتنيف (الثلاثاء) هذا السؤال.