المقدمة: عدم التوازن بين الخلايا العظمية والآكلة للعظم هو أمر مركزي في هشاشة العظام. عامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF) له تأثيرات واقية على العظام. كأحد بروتينات ربط IGF، بدأت دور IGFBP في العظام أيضًا في الظهور للجمهور. لا يعمل IGFBP فقط كمخزن لـ IGF ولكنه أيضًا يعمل بشكل مستقل، ويتفاعل مع عوامل ربط أخرى لتنظيم تكاثر الخلايا وتمايزها. بسبب تعقيد الشبكة الجزيئية لـ IGF-IGFBP، فإن الآلية المحددة التي يؤثر بها IGF-IGFBP على العظام لا تزال غير معروفة. تستعرض هذه المراجعة شبكة IGF-IGFBP وأدوارها في تكوين العظام وتمايز الخلايا الآكلة للعظم، وتستكشف إمكانياتها كهدف علاجي جديد لهشاشة العظام. الطريقة: تم تحديد الدراسات ذات الصلة في PubMed وWeb of Science باستخدام الكلمات الرئيسية "IGFBP" و"Bone" و"Osteoporosis"، تلاها مراجعة شاملة للأدبيات. النتائج: ينظم IGF-IGFBP عملية التمثيل الغذائي للعظام من خلال تعديل تمايز خلايا جذعية ميزانشيمية من نقي العظم (BMSCs) إلى خطي العظام والدهون، بالإضافة إلى عملية تمايز الخلايا الآكلة للعظم. تركز الدراسات الحالية بشكل رئيسي على التمايز العظمي، بينما البحث في التمايز الشحمي وتمايز الخلايا الآكلة للعظم محدود. تظهر بعض جزيئات IGFBP تأثيرات مثبطة في تكوين العظام، لكن الآليات الجزيئية التفصيلية لها لم يتم توضيحها بالكامل. الاستنتاج: تؤثر عائلة IGF-IGFBP على عملية التمثيل الغذائي للعظام من خلال مسارات حيوية متعددة. ومع ذلك، فإن الآليات الجزيئية الدقيقة التي تنظم بها هذه النظام عملية التمثيل الغذائي للعظام لا تزال غير مفهومة بالكامل. هناك حاجة لدراسات مستقبلية لتوضيح شبكاتها الوظيفية وأهميتها الفيزيولوجية المرضية في عملية التمثيل الغذائي للعظام.
درس وانغ وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.