في نظام التعليم الحديث، يتم تأكيد دور شخصية المعلم المتزايد ليس فقط باعتباره موفرًا للمعرفة ولكن أيضًا كموضوع ينفذ الأنشطة الإدارية بشكل فعال. تسلط الدراسة الضوء على المكونات الهيكلية لكفاءة الإدارة، بالإضافة إلى الظروف التعليمية والعوامل النفسية التي تؤثر على تشكيلها. كما تبحث في الطرق الفعالة لتطوير قدرات القيادة لدى المعلمين ومهارات الاتصال واتخاذ القرار وكفاءات إدارة النزاع. نتائج المقال ذات أهمية كبيرة لتحسين التنمية المهنية للمعلمين في التعليم العالي ولتنظيم الأنشطة الإدارية بشكل فعال.
درس بحودير إسبيك أوجلي إسبيكوف (الثلاثاء) هذا السؤال.