Key points are not available for this paper at this time.
يكون الرضع والأطفال الصغار الذين يعانون من فقدان السمع (HL) في خطر تطوير تأخيرات في التواصل يمكن أن يكون لها تأثير دائم كبير. إن فهم خصائص الطفل التي يمكن استهدافها في التدخل المبكر أمر ضروري لتعظيم نتائج التواصل للأطفال الذين يعانون من HL. من بين أكثر المؤشرات القابلة للتغيير لمهارات التواصل تشمل استجابة الأم، والإيماءات، والأصوات. كان الغرض من هذه الدراسة هو فحص العلاقة بين استجابة الأم، ومهارات التواصل ما قبل اللغوية، والمفردات التعبيرية لدى الأطفال الذين يعانون من HL. بناءً على النتائج، نقترح نموذجًا نظريًا متسلسلاً لنتائج التواصل للأطفال الذين يعانون من HL بحيث قد يكون استخدام الإيماءات مرتبطًا بالأصوات المستقبلية التي قد تكون بدورها مرتبطة بنتائج اللغة المنطوقة على المدى الطويل. قد يكون هذا النموذج الاستكشافي مدعومًا بالنموذج العملي الأساسي لتطوير اللغة ثنائية الاتجاه الذي يحدث من خلال حساسية الأم في السنتين الأولى من الحياة. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الآباء الذين لديهم أطفال يعانون من HL أقل احتمالاً للاستجابة لنمط واحد من التواصل مقارنةً بمزيج من الأنماط. توفر هذه الدراسة الاستكشافية إطارًا نظريًا قد يساعد في فهم تطوير التواصل المتعدد الأوجه لدى الرضع والأطفال الصغار الذين يعانون من HL بشكل أفضل، وتقترح فرضيات للبحوث المستقبلية وآثار على ممارسة التدخل.
درس روبيرتس وآخرون (Thu) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: