العدالة الانتقالية هي إحدى الحركات الحديثة التي تربط بين العدالة، السلام، الديمقراطية، والذاكرة الجماعية، وتُعتبر خياراً تسوياً يحتضن التناقضات الزخمة للزخم الثوري مع ضمان استمرار جزء من مكونات النظام القديم، كهدنة سياسية تشمل استقرار الوضع السياسي الجديد. حاول الفاعلون في العدالة الانتقالية في تونس امتصاص التوترات التي رافقت التغيير، وإعادة إنتاجها في سرد يتمتع بالإجماع الوطني. وقد اشتملوا على الثوابت والأسس الأساسية التي لا خلاف عليها، مثل الإصلاحات، وتعويض الضحايا، وتشكيل ذاكرتهم، ومحاكمة المتهمين من أجل بناء مصالحة وطنية، كأحد أسس عمل الفاعلين المسؤولين. علاوة على ذلك، يمكن القول إن النتاج الأداء كان ضعيفاً في بعض الأحيان، بينما نجاح في جوانب هامة أخرى، حيث كانت المسيرة صعبة وتم إحباطها بواسطة عدد من العقبات الموضوعية.
دstudied Nawaf Jawad (Sat) this question.