المقدمة: يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الهند، حيث يمثل 26.6% من جميع حالات السرطان. بعد عمليات استئصال الثدي، رغم أن المرضى قد يتعافون من الجراحة نفسها، إلا أنهم غالبًا ما يعانون من مضاعفات مثل متلازمة الألم الوهمي، والتعب، والليمف edema، التي تؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم (QOL). أظهرت التدخلات الرياضية نتائج إيجابية ملحوظة في تقليل الأعراض، وتحسين QOL، وزيادة الأنشطة اليومية. الهدف: تقييم فعالية تدخل تعليمي تمريضي في إدارة الأعراض وجودة الحياة لدى المرضى بعد استئصال الثدي. المنهجية: تم إجراء تجربة عشوائية محكومة بين 96 مريضًا مختارًا بعد استئصال الثدي، وتم إدخالهم عشوائيًا في مجموعات تجريبية وضابطة باستخدام ظروف مظلمة مغلقة مرقمة بالتسلسل (SNOSE). تم تطبيق تدخل التعليم التمريضي في اليوم الأول، واليوم 11/12، وفي الأسبوع السادس بعد جراحة سرطان الثدي. تم تقييم تأثيره على إدارة الأعراض وQOL في الأسبوع السابع والأسبوع 13 بعد الجراحة. تم استخدام مقياس إدارة الأعراض ذاتي الهيكلة لتقييم الأعراض، واستخدمت FACT-B (الإصدار 4) لتقييم QOL. النتائج: أفاد المشاركون بتقليل الأعراض (p < 0.001)، وتحسين QOL (p < 0.001)، وتحسين الجوانب الجسدية، والاجتماعية، والعاطفية، والوظيفية، وQOL الإضافية (p < 0.05) في الأسبوع السابع والأسبوع 13 بعد تدخل التعليم التمريضي. الخلاصة: لعب تدخل التعليم التمريضي دورًا مهمًا في التعافي بعد الجراحة. من الضروري بدء إعادة التأهيل بسرعة بعد استئصال الثدي لتقليل خطر المضاعفات المزمنة وتهيئة الرفاهية على المدى الطويل.
دراسة سيني وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.