Key points are not available for this paper at this time.
تم استخدام العديد من الأساليب المختلفة لمحاكاة إجهاد الجفاف في دراسات الأصص. يجب أن تكون التقنية المثالية (i) تحافظ على محتوى مائي منتظم في التربة ضمن منطقة الجذور، (ii) تسمح بالتحكم الدقيق في معدل تطور الإجهاد، بغض النظر عن اختلافات حجم النبات أو التغيرات في الظروف البيئية، (iii) تسمح بفرض مستويات مختلفة من الإجهاد الفسيولوجي والحفاظ عليها إلى أجل غير مسمى، و (iv) توفر وسيلة لتحديد مستوى الإجهاد بدقة. في هذه الدراسة، تم تقييم لميزومتر عديم التوازن الآلي المحوسب مقابل هذه المعايير. تم إجراء تجارب منفصلة مع فول الصويا Glycine max (L.) Merr. و القطن (Gossypium hirsutum L.) نما في أصص سعة 2.5 لتر. تم قياس استخدام الماء من النبات الواحد جاذبيًا من خلال التسجيل المتكرر والآلي لأوزان الأصص، وتم تعويض الماء المتبخر بنظام ري محوسب بحيث يتم الحفاظ على محتوى الماء النسبي في التربة (RSWC) ضمن نطاق ضيق. وبهذه الطريقة، تم الحفاظ على الأصص عند أربعة مستويات من RSWC تتراوح من 20 إلى 75%. على الرغم من الإضافات المتكررة لكميات صغيرة من الماء في أعلى الأصص، وُجد أن توزيع الماء في التربة داخل الأصص كان متجانسًا بشكل ملحوظ، مما يشير إلى أن RSWC الكلي كان مؤشرًا مناسبًا لنقص الماء في التربة الذي تعاني منه الجذور. أشارت قياسات استخدام الماء من النبات الكامل إلى أن المستويات الأربعة من RSWC تمثل أربعة مستويات متميزة إحصائيًا من إجهاد الماء. ومن المستنتج أن قياس التوازن الصفري هو نهج مفيد لمحاكاة إجهاد الجفاف في تجارب البيوت الزجاجية، مع مزايا معينة مقارنة بتقنيات أخرى متاحة.
درس هيو ج. إيرل (الإثنين) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: