Key points are not available for this paper at this time.
تلعب العوامل الالتهابية في عنق الرحم والمشيمة والغشاء الجابذي دورًا حاسمًا في المخاض البشري. كانت الغاية من هذه الدراسة هي تحديد ما إذا كانت الأجزاء العليا والسفلى من عضلة الرحم قد تم infiltrateها بواسطة خلايا التهابية أثناء الحمل والمخاض. تم الحصول على خزعات من عضلة الرحم من نساء غير حوامل، ونساء حوامل في نهاية الحمل قبل وبعد بدء المخاض التلقائي. تم تحديد مجموعات فرعية من الخلايا الالتهابية باستخدام الكيمياء المناعية للخلايا. تم توطين جزيئات الالتصاق بين الخلايا، 1 و 2، وجزيء الالتصاق بالبروتينات الوعائية وجزيء الالتصاق بالبروتينات الوعائية و E-selectin للتحقيق في دورها في تراكم الكريات البيض. أظهرت التحليل النسيجي أن الخلايا الالتهابية، وخاصة العدلات والبلاعم، infiltrate عضلة الرحم البشرية خلال المخاض التلقائي في نهاية الحمل. كان التسلل غالبًا في الجزء السفلي من الرحم لكنه موجود أيضًا في الجزء العلوي. تم العثور على زيادة في التعبير عن E-selectin على البطانة الوعائية للخزعات التي تم الحصول عليها خلال المخاض، مما يقترح دورًا لهذه الجزيئات في تراكم الكريات البيض. تشير هذه النتائج إلى أن infiltrate الخلايا الالتهابية هو جزء من الآليات الفسيولوجية التي تحدث في عضلة الرحم خلال المخاض. قد يشير الفهم الإضافي لهذه العملية إلى استراتيجيات جديدة تهدف إلى منع الولادة المبكرة.
درس أندرو جي. تومسون (الجمعة) هذا السؤال.