Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر زراعة خلايا الجذعية العصبية (NSC) في ظروف مثل الشيخوخة، إصابات الدماغ، والأمراض التنكسية العصبية تعزز التجديد، والمرونة، والتعافي الوظيفي. كشفت الدراسات الأخيرة أن إعطاء حويصلات خارجية مشتقة من خلايا الجذعية العصبية (NSC-EVs) عبر طرق غير جراحية يمكن أن توفر أيضًا فوائد علاجية. يستعرض هذا المقال خصائص ووعد الحويصلات الخارجية التي تفرزها خلايا الجذعية العصبية. الوسائط الغنية بـ miRNAs محددة من حويصلات NSC-EVs تقوم بتمثيل وظائف متعددة في حالات فيزيولوجية وباثولوجية، والتي تشمل تعديل البيئة الدقيقة المحيطة، وتسهيل دخول الفيروسات إلى الخلايا، وتعمل كوحدات استقلابية مستقلة، وتعمل كمورفوجين ميكروغليالي، وتؤثر على جوانب متنوعة من وظيفة الدماغ في سن البلوغ بما في ذلك عملية الشيخوخة. بسبب آثارها المناعية والعصبية والتغذية العصبية، فإن حويصلات NSC-EVs مفيدة أيضًا لعلاج العديد من الأمراض التنكسية العصبية. على الرغم من أن عددًا قليلاً فقط من الدراسات أظهرت فعالية NSC-EVs في علاج العوائق الدماغية، إلا أن الوعد كبير. في المستقبل، فإن استخدام حويصلات NSC-EVs مع خصائص محددة تم الحصول عليها في ظروف زراعة معينة، وحيوانات NSC-EVs التي تم تصميمها لتحمل miRNAs وmRNAs وبروتينات المرغوبة لديها إمكانات كبيرة لعلاج إصابات الدماغ والأمراض التنكسية العصبية. ومن الملحوظ أن إمكانية استهداف NSC-EVs لنوع معين من الخلايا العصبية أو مناطق معينة في الدماغ ستتيح إدارة الاضطرابات التنكسية العصبية المتنوعة مع الحد الأدنى من الآثار الجانبية.
درس فوجل وآخرون (الخميس) هذا السؤال.