Key points are not available for this paper at this time.
داخل مجتمع الطلاب الأكاديميين للسياسة الدولية اليوم، هناك انقسام عميق في epistemology حول المدى والطرق التي يمكننا من خلالها معرفة موضوعنا. بعبارات عامة جداً، على أحد الجانبين يقف ما أصبح يُعرف بـ'الموضوعية'، الذين يعتقدون أننا يمكن أن نقترب من الحقيقة حول السياسة الدولية، ولكن فقط إذا اتبعنا الأساليب التي أثبتت نجاحها في العلوم الطبيعية. وعلى الجانب الآخر يقف 'ما بعد الموضوعيين'، الذين يعتقدون أننا لا نملك وصولاً مميزاً إلى الحقيقة حول السياسة الدولية، وأقل ما يكون من خلال أساليب العلوم الطبيعية. على الرغم من أنه قد يبدو بعيدًا، إلا أن هذا الاختلاف الإبستمولوجي له أهمية كبيرة لجهودنا المشتركة لفهم العالم الحقيقي، حيث لا يمكننا تجنب اتخاذ موقف ما بشأنه، وهذه المواقف تؤثر على الأسئلة التي نطرحها، والأساليب التي نستخدمها للإجابة على تلك الأسئلة، وأخيرًا أنواع المعرفة التي ننتجها. ربما لهذا السبب يبدو أن ما قد يبدو كخلاف أكثر للفلاسفة منه لعلماء السياسة قد أصبح واحداً من 'المناظرات الكبرى' (الثالثة) في مجال العلاقات الدولية، وفعلاً، ربما كان أساسًا للمناظرة 'الثانية' بين السلوكيين والتقليديين في الستينيات.
درس ألكساندر ويندت (ثلاثاء) هذا السؤال.