Key points are not available for this paper at this time.
تشهد معدلات سرطان القولون والمستقيم (CRC) في الشرق الأوسط ارتفاعًا، خاصة بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا. ترتبط عوامل الخطر مثل السمنة، نمط الحياة غير النشط، والتغيرات الغذائية بهذا التحول الوبائي، وهي نتيجة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تحدث في المنطقة. على مستوى العالم، يرتبط الكشف عن سرطان القولون والمستقيم بتقليل الإصابة والوفيات الناجمة عن هذا المرض، لكن معدلات إجراء الفحوصات لا تزال منخفضة في الشرق الأوسط بسبب الحواجز الثقافية ونقص الوعي؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن معظم البلدان لا تمتلك برامج كشف وطنية. تختلف معرفة فحص سرطان القولون والمستقيم ومعدلات المشاركة بين البلدان المختلفة، لكنها بشكل عام منخفضة. هناك حاجة إلى نهج للوقاية الأولية والثانوية في الشرق الأوسط، وتعتبر الجدوى الاقتصادية مهمة عند اختيار طرق الفحص. على الرغم من أن تنظير القولون يُعتبر الطريقة الأكثر موثوقية للفحص، إلا أن الفحوصات القائمة على البراز قد تكون استراتيجية مقبولة للفحص في البيئات ذات الموارد المحدودة، والتركيز على الأفراد ذوي المخاطر العالية مثل أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي لسرطان القولون والمستقيم قد تكون الاستراتيجية الأكثر فعالية من حيث التكلفة. بالإضافة إلى القيود المالية في العديد من البلدان في الشرق الأوسط، فإن النزوح البشري قد يفرض عبئًا إضافيًا على استراتيجيات مكافحة السرطان في المنطقة.
شمس الدين وآخرون (الإثنين) درسوا هذا السؤال.