الملخص تشكيل الضباب وتكاثف الرطوبة يحدان من أداء الأسطح الزجاجية في التطبيقات البصرية والميكروفلويديك واستشعار، حيث تعتبر الشفافية المستقرة تحت الظروف الرطبة ضرورية. يُمثل تعزيز قابلية سطح الزجاج للبلل استراتيجية فعالة للتخفيف من هذه التأثيرات؛ لذا فإن تطوير طرق لتخصيص قابلية تبلل الزجاج ذو أهمية علمية وتقنية. في هذا السياق، تدرس الدراسة الحالية معالجة الزجاج باللهب المسيطر لتعزيز خاصيته الهيدروليفية، حيث تعتمد الدرجة والثبات على المدى القصير والطويل على ظروف المعالجة. على وجه الخصوص، تم التحقيق في معالجة داخل اللهب حيث تُعرض شرائح زجاج المجهر للهب إيثيلين/هواء مخلوط مسبقًا ناقص (نسبة المعادلة Φ = 0.78) مولد بواسطة موقد ماكينا. يوفر بيئة اللهب النشطة كيميائيًا الغنية بجذور مؤكسدة مثل O وOH ومنتجات الاحتراق بما في ذلك H2O تنشيطًا سطحيًا سريعًا. تم مقارنة أنظمة التعرض المختلفة بشكل منهجي، بما في ذلك إدخالات اللهب المتقطعة القصيرة والتعرض المستمر، لتوضيح دور الاستمرارية الزمنية في عملية التنشيط. تكشف قياسات زاوية السطح الساكنة للماء عن انخفاض من 42.36 ± 3.93° للزجاج الأصلي إلى حوالي 12° بعد المعالجة، مما يدل على تحول نحو الهيدروليفية. تشير تقييمات الثبات الإضافية المستندة إلى دورات تنظيف خفيفة متكررة إلى أن استمرارية الهيدروليفية المحفزة تعتمد على طريقة تعرض اللهب. بشكل عام، توضح هذه النتائج أن معالجة اللهب يمكن أن تكون وسيلة سريعة وقابلة للتوسع وفعالة لتنشيط سطح الزجاج، مقدمة بديلاً لتقنيات البلازما أو المعالجات الحرارية المطولة للتطبيقات المضادة للضباب والتطبيقات البصرية ذات الصلة.
درس جريفو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.