Key points are not available for this paper at this time.
الهدف في ظل العلاقات المتزايدة الضيق بين المشترين والموردين، تعد الانتهازية مشكلة تتزايد أهميتها. حتى الآن، تم البحث في الانتهازية أساسًا كعمل ضار من قبل الموردين وتفسيرها من خلال عدسة الاقتصاد المؤسسي. ومع ذلك، جادلت الأعمال المفاهيمية الأخيرة أكثر لصالح نهج سلوكي في إدارة العمليات، مقترحة فوائد اعتماد منظور رأس المال الاجتماعي على الانتهازية. بناءً على عينة تجريبية كبيرة من علاقات المشترين والموردين، تهدف هذه الورقة إلى تقديم دراسة تجريبية تستخدم رأس المال الاجتماعي كعدسة نظرية. علاوة على ذلك، تحلل الانتهازية من قبل الموردين والمشترين في نفس الوقت. التصميم/الأسلوب/المنهج تعتمد الورقة، من خلال اتباع نهج كمي، على الثنائية التفاعلية بين انتهازية المشتري والمورد، ومقدماتها وكذلك آثارها على الأداء. النتائج لم تدعم النتائج التوقع بأن انتهازية المورد ستواجه انتهازية المشتري في علاقة واحدة. ومع ذلك، وُجد أن رأس المال الاجتماعي في شكل رأس المال المعرفي والعلاقاتي هو مؤشر جيد على الانتهازية. تقترح هذه الدراسة قياسات جديدة لرأس المال الهيكلي. علاوة على ذلك، تؤكد الدراسة على التأثير الضار للانتهازية على أداء علاقة المشترين والموردين، مع تسليط الضوء على الدور الوسيط للابتكار كعنصر أساسي في الميزة التنافسية العلائقية. قيود البحث/التداعيات كانت الدراسات السابقة حول الانتهازية في علاقات المشترين والموردين تركز في الغالب على تكاليف المعاملات، مما أهمل الجوانب السلوكية لعمليات التبادل. كشف إدخال نظرية رأس المال الاجتماعي أنه تكبير مجزٍ للمنظور. بعد ذلك، كان معظم البحث حتى الآن يركز على تفسير انتهازية المورد فقط. تسهم هذه الدراسة من خلال تحليل جانبي الثنائية التفاعلية. أخيرًا، تغلق هذه البحث فجوة بحثية من خلال عدم تفسير حدوث الانتهازية فقط، ولكن من خلال اختبار نتائج أدائها أيضًا. وفقًا لذلك، تسهم هذه الدراسة في أدبيات الانتهازية، وتطوير نظرية رأس المال الاجتماعي، وإدارة علاقات المشترين والموردين. التداعيات العملية يعد بناء رأس المال المعرفي والعلاقي أداة لتقليل خطر الانتهازية - سواء مع الشركة الشريكة، وكذلك داخل المنظمة الخاصة. على هذا النحو، تحتاج الشركات إلى التأكد من أن كلا شكلين من رأس المال الاجتماعي موجودان بدرجة أعلى. إذا لم يكن هذا هو الحال، فقد تحدث أفعال انتهازية من كلا جانب المشتري والمورد، مما يكون له آثار ضارة على توليد الابتكار وكذلك تحقيق المزايا الاستراتيجية. الأصالة/القيمة بينما ركزت الدراسات السابقة على تفسير انتهازية المورد، فإن هناك نقصًا في تحليل كلا جانبي الثنائية التفاعلية بين انتهازية المشتري والمورد. لا توفر هذه البحث فقط رؤى إضافية بشأن الأخيرة، ولكنها تضع في اعتبارها أيضًا دور رأس المال الاجتماعي كعامل أساسي يفسر انتهازية المشتري والمورد. أيضًا، تجيب هذه البحث على الدعوة لمزيد من البحث حول العلاقة بين الانتهازية والأداء، مع التركيز بشكل خاص على الابتكار وتوليد المزايا الاستراتيجية.
درس شتاينلي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.