Key points are not available for this paper at this time.
نحن نواجه وقتاً غير مسبوق خلال جائحة COVID-19. تم اتخاذ تدابير للحد من انتشار الفيروس، بما في ذلك إغلاق المدارس وإجراءات الإغلاق العامة. كان للعزلة الجسدية، جنباً إلى جنب مع عدم الاستقرار الاقتصادي، وخوف العدوى، وعدم اليقين بشأن المستقبل تأثير عميق على الصحة النفسية العالمية. بالنسبة للمراهقين، قد تكون آثار هذا التوتر أكثر حدة بسبب الخصائص التنموية المهمة. أكمل المراهقون الكنديون (عدد = 1,054؛ متوسط العمر = 16.68، انحراف معياري = 0.78) استبيانات عبر الإنترنت وقدموا إجابات حول التوتر المحيط بأزمة COVID-19، ومشاعر الوحدة والاكتئاب، بالإضافة إلى الوقت الذي قضوه مع العائلة، افتراضياً مع الأصدقاء، في أداء الواجبات المدرسية، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وممارسة النشاط البدني. أظهرت النتائج أن المراهقين يشعرون بالقلق الشديد بشأن أزمة COVID-19 وهم قلقون بشكل خاص بشأن التعليم وعلاقات الأقران. كان التوتر الناتج عن COVID-19 مرتبطًا بمزيد من الوحدة ومزيد من الاكتئاب، خاصة بالنسبة للمراهقين الذين يقضون مزيداً من الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى التوتر الناتج عن COVID-19، كان المزيد من الوقت الذي يُقضى في التواصل مع الأصدقاء افتراضياً خلال الجائحة مرتبطًا بمزيد من الاكتئاب، لكن الوقت مع العائلة وأداء الواجبات المدرسية كان مرتبطًا بأقل اكتئاب. بالنسبة للمراهقين الذين يعانون من أعراض اكتئابية، قد يكون من المهم مراقبة دعم العلاقات عبر الإنترنت. تُظهر النتائج طرقاً واعدة للتغلب على الوحدة، حيث كان الوقت مع العائلة، الوقت المخصص لتواصل الأصدقاء، بالإضافة إلى النشاط البدني مرتبطاً بانخفاض الوحدة، متجاوزةً التوتر الناتج عن COVID-19. تلقي هذه النتائج الضوء على تداعيات جائحة COVID-19 على المراهقين وتوثق المسارات المحتملة لتخفيف الآثار السلبية.
درس إليس وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.