Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: غالبًا ما يتم إجراء رأب الأوعية التاجية عبر الجلد للشريان المتعلق بالاحتشاء في الناجين المستقرين من احتشاء عضلة القلب الحاد، حتى في المرضى الذين لا تظهر عليهم أي أعراض أو نقص تروية متبقية. على الرغم من عدم وجود دراسات عشوائية، يُعتقد على نطاق واسع أن هذا التدخل سيحسن النتائج السريرية لهؤلاء المرضى. الطرق والنتائج: تم عشوائية ثلاثمائة مريض مصاب بمرض وعائي فردي في الشريان المتعلق بالاحتشاء وبدون أو بوجود ألم صدر خفيف في المرحلة تحت الحادة (من 1 إلى 6 أسابيع) بعد احتشاء عضلة القلب الحاد، إلى رأب الأوعية (ن=149) أو العلاج الطبي (ن=151). كانت نقطة النهاية الرئيسية هي البقاء دون احتشاء ثانوي، أو تدخلات (إعادة) أو جراحة مجازة الشريان التاجي، أو دخول المستشفى مرة أخرى بسبب ألم صدر شديد بعد مرور عام. كان البقاء خاليًا من الأحداث بعد عام واحد بنسبة 82% في مجموعة العلاج الطبي و90% في مجموعة رأب الأوعية (P=0.06). كان هذا الاختلاف مدفوعًا أساسًا بالاختلاف في الحاجة إلى التدخلات (20 مقابل 8، P=0.03). في المتابعة الطويلة الأجل (المتوسط، 56 شهرًا)، كانت نسبة البقاء 89% و96% (P=0.02). كانت نسبة البقاء خالية من الاحتشاء الثانوي، أو التدخلات، أو جراحة مجازة الشريان التاجي 66% و80% في المرضى المعالجين طبيًا وتدخليًا، على التوالي (P=0.05). كانت نسبة استخدام النتريت أقل بشكل ملحوظ في مجموعة رأب الأوعية، سواء بعد عام (38% مقابل 67%، P=0.001) أو في المتابعة الطويلة الأجل (36% مقابل 55%، P=0.006). الاستنتاجات: إن إعادة التوعية عبر الجلد للشريان التاجي المتعلق بالاحتشاء في المرضى المستقرين الذين يعانون من مرض وعائي فردي تحسن النتائج السريرية في المتابعة الطويلة الأجل وتقلل من استخدام النتريت. يجب إعادة إنتاج نتائج دراستنا في دراسة تأكيدية بحجم عينة أكبر قبل التوصية بإجراء تدخل الشريان التاجي عبر الجلد في هذه الفئة الفرعية من المرضى منخفضي المخاطر، بعد احتشاء عضلة القلب كعلاج روتيني في الممارسة السريرية.
درس زيمر وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: