المقدمة: تركز الطب الدقيق على تصنيف المرضى بدقة. ومع ذلك، غالبًا ما تفشل الأطر الجزيئية الحالية في التقاط التباين الداخلي الكامل لسرطان الثدي (BRCA). تهدف هذه الدراسة إلى إنشاء نظام تصنيف جديد مبني على المناعة يستخدم مجموعات الجينات المناعية لتوضيح التباين في الأورام وتحديد علامات بيولوجية تنبؤية لتحسين الإدارة السريرية. الطرق: أظهر تحليل تحليل المصفوفة غير السلبية (NMF) لدرجات إثراء تحليل اختلاف مجموعات الجينات، المحوّلة من TCGA، GEO، وCCLE، أنماط مناعية متميزة. تم توصيف هذه الأنماط بشكل شامل وفقًا لخصائصها المناعية والطفرات والجزيئية. تم تقييم الحساسية العلاجية باستخدام خوارزميات التنبؤ الحاسوبية وتم التحقق منها عبر التجارب المخبرية. أخيرًا، تم تحديد جينات المحور الخاصة بالأنماط من خلال تحليل شبكة التعبير المشترك (WGCNA) وتم تأكيدها تجريبيًا. النتائج: تم تحديد ثلاثة أنماط مناعية متميزة. أظهر التجمع الثاني ميزة للبقاء، وزيادة في تسلل المناعة، وارتباط قوي بالأورام المشابهة للبازال. بالمقابل، ارتبط التجمع الأول مع الأنماط اللمعية وأشار إلى تشخيص سيئ. كشف التحليل العلاجي أن التجمع الثاني هو الأكثر احتمالًا للاستفادة من العلاج المناعي. بالإضافة إلى ذلك، أكدت خمسة جينات محورية مُحددة على استقرار ودقة هذا النظام لتصنيف المناعة. الاستنتاجات: أظهرت هذه الدراسة أن تصنيف أنماط المناعة لمرضى الأورام الفردية يمكن أن يكشف عن تعقيد الميكروبيئة المناعية للأورام ويعزز تطوير العلاج المناعي الدقيق.
أجرى ليو وآخرون (ثلاثاء) دراسة حول هذا السؤال.