تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تأثير الوقت الذي يقضيه المراهقون المتعددو الثقافات مع الآباء والأمهات على مواقف قبول الثقافة المزدوجة والمشكلات العاطفية. لتحقيق ذلك، تم استخدام بيانات من دراسة استطلاعية للمراهقين المتعددي الثقافات (MAPS) في المرحلة الثانية، السنة الخامسة. أظهرت نتائج التحليل أن الوقت الذي يقضيه المراهقون مع الآباء يعتبر عاملاً مهماً في تحسين مواقف قبول الثقافة المتعددة وتقليل المشكلات العاطفية. وبشكل خاص، تم التأكيد على أن قضاء حوالي ساعة واحدة يومياً مع الأب يعزز بشكل ملحوظ من مواقف قبول الثقافة المزدوجة. من ناحية أخرى، فإن قضاء 30 دقيقة أو أكثر مع الأم له تأثير إيجابي في تخفيف المشكلات العاطفية مثل العدوانية والانكماش الاجتماعي والاكتئاب. تشير هذه النتائج إلى أن الوقت الذي يقضيه المراهقون مع الآباء يلعب دوراً مهماً في التكيف النفسي وقبول الثقافة، وقد يختلف هذا التأثير بين الأب والأم. لذلك، ينبغي أن تتضمن الأبحاث المستقبلية تحليلاً عميقاً يأخذ في الاعتبار جودة العلاقة بين الوالدين والأبناء، والتفاعل الأسري، والبيئة المنزلية وسياقات أسرية متنوعة أخرى.
Se-Ri Oh (الخميس) درس هذا السؤال.