الملخص تُعتبر المواد الكيميائية المشبعة بالفلور (PFAS) ملوثات بيئية دائمة تم اكتشافها على نطاق واسع في الأنظمة المائية، ومع ذلك، لا تزال الكمية الدقيقة لها تمثل تحديًا بسبب التغير الزمني القوي ومستويات التركيز الدقيقة للغاية. تمثل المجمعات السلبية الخزفية (CPS) بديلاً جديدًا واعدًا لتقنيات السحب التقليدية، حيث تقدم قياسات متكاملة زمنياً مع تقليل تأثير تقلبات التركيز قصيرة الأجل. في هذه الدراسة، تم استخدام أجهزة CPS بالاشتراك مع الكروماتوغرافيا السائلة/ مطياف الكتلة المتسلسل لتحديد PFAS في المياه الجوفية ومياه الأنهار في منطقة حوض نهر بيسوس (برشلونة، إسبانيا). أولاً، تم معايرة CPS لسبعة من مستهدفات PFAS تحت ظروف المختبر المنضبطة. أظهرت جميع المركبات سلوك امتصاص خطي على مدار فترة المعايرة التي استمرت 20 يومًا، مما سمح بتحديد معدلات السحب النوعية للمركبات. كما تم إجراء تجارب فارغة في المختبر لتقييم التلوث الخلفي وضمان التفسير الكمي الموثوق لبيانات الحقل. تم نشر CPS المعايرة بعد ذلك في كل من المياه الجوفية ومياه الأنهار لمدة 14 يومًا. تراوحت تركيزات PFAS الكلية من 19.7 إلى 250 نانوغرام لكل لتر، مما يكشف عن تلوث واسع الانتشار في منطقة الدراسة. كانت التركيزات التي تم الحصول عليها متسقة مع تلك التي تم الإبلاغ عنها سابقًا لنظام بيسوس وإنشاءات مائية أوروبية أخرى متأثرة باستخدام طرق السحب التقليدية. تُظهر هذه النتائج الإمكانات القوية لـ CPS كأداة مبتكرة وقوية لرصد PFAS الكمي في المياه السطحية والمياه الجوفية، مما يوفر بيانات تركيز متكاملة زمنياً ويدعم تطبيقها في برامج المراقبة البيئية طويلة الأجل. الملخص الرسومي
درس مورو وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.