Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: أدت مجموعة متنوعة من الأنشطة البشرية إلى الانخفاض العالمي الأخير في الشعاب المرجانية البانية. جعلت القيمة البيئية والاجتماعية والاقتصادية للشعاب المرجانية منها أولوية دولية في حماية البيئة. أدت نجاحات المناطق البحرية المحمية (MPAs) في استعادة أعداد الأسماك إلى تفاؤل بأنها يمكن أن تستفيد أيضاً من الشعاب المرجانية من خلال تقليل التهديدات مثل الصيد الجائر، الذي يتسبب في تدهور الشعاب والموت. ومع ذلك، لم يتم اختبار الفعالية العامة للمناطق البحرية المحمية في زيادة مرونة الشعاب المرجانية. المنهجية/النتائج الرئيسية: قمنا بتجميع قاعدة بيانات عالمية مكونة من 8534 مسح لتغطية الشعاب المرجانية الحية من 1969-2006 لمقارنة التغيرات السنوية في تغطية الشعاب داخل 310 منطقة محمية بالمناطق غير المحمية. وجدنا أن متوسط تغطية الشعاب داخل المناطق المحمية ظل ثابتاً، في حين انخفضت التغطية في الشعاب غير المحمية. على الرغم من أن الفروقات قصيرة المدى بين الشعاب غير المحمية والمحprotected كانت متواضعة، إلا أنها قد تكون مهمة على المدى الطويل إذا كانت التأثيرات ثابتة زمنياً. كما تشير نتائجنا إلى أن المناطق البحرية المحمية الأقدم كانت عادة أكثر فعالية في منع خسارة الشعاب. في البداية، استمرت تغطية الشعاب في الانخفاض بعد إنشاء المنطقة المحمية. بعد عدة سنوات، تباطأت معدلات الانخفاض في تغطية الشعاب ثم استقرت حتى توقفت الفقدان. الاستنتاجات/الأهمية: تشير هذه النتائج إلى أن المناطق البحرية المحمية يمكن أن تكون أداة مفيدة ليس فقط لإدارة مصائد الأسماك، ولكن أيضاً للحفاظ على تغطية الشعاب. علاوة على ذلك، يبدو أن فوائد المناطق البحرية المحمية تزداد مع عدد السنوات منذ إنشائها. نظراً للوقت اللازم لتعظيم فوائد المناطق البحرية المحمية، يجب أن يكون هناك تركيز متزايد على تنفيذ مناطق جديدة وتعزيز إنفاذ القوانين في المناطق البحرية المحمية الحالية.
درس سيلغ وآخرون (Tue) هذا السؤال.