Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: قد يساعد فهم التفاعل بين الآليات النفسية المتعلقة بالصدمات النفسية وأعراض الذهان في تحسين فعالية التدخلات لردود الفعل اللاحقة للصدمات في حالات الذهان. تفترض نظرية الشبكة أن مشاكل الصحة النفسية تستمر ليس بسبب وجود متغير كامن مشترك، ولكن من خلال حلقات تغذية راجعة ديناميكية بين الأعراض، مما يعالج الطبيعة المتنوعة والمتداخلة للتشخيصات المتعلقة بالصدمات النفسية والذهان. هذه دراسة لإثبات الفكرة تفحص التفاعلات بين أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، التي افترض أنها تعكس الآليات النفسية المرتبطة بالصدمات، والهلوسات السمعية والأوهام. الطريقة: تم تحليل بيانات خط الأساس من تجربتين سريريتين عشوائيتين خاضعتين للرقابة (N = 216) للعلاج الموجّه للصدمات النفسية لدى الأشخاص الذين لديهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (87.5% استوفوا معايير التشخيص لاضطراب ما بعد الصدمة) و اضطراب الذهان. تم استخدام إعادة التجربة، وزيادة اليقظة، والتجنب، والمعتقدات المتعلقة بالصدمات، والهلوسات السمعية والمعتقدات الوهمية لتقدير نموذج بياني غوسي جنبًا إلى جنب مع التأثير المتوقع للعقدة والقدرة على التنبؤ (نسبة التباين المفسر). النتائج: كان للمعتقدات المتعلقة بالصدمات النفسية التأثير المباشر الأكبر على الشبكة، ومع اليقظة المفرطة، كانت مرتبطة بأقصر الطرق من الذكريات غير المرغوبة إلى الأوهام والهلوسات السمعية. الاستنتاجات: تتناقض هذه النتائج مع الأبحاث السابقة التي تشير إلى دور مركزي لإعادة التجربة، والتخدير العاطفي، والتجنب الاجتماعي في حالات الذهان. كانت المعتقدات المتعلقة بالصدمات النفسية هي الآلية النفسية الأكثر ارتباطًا بأعراض الذهان، على الرغم من أنه لم يتم قياس جميع الآليات ذات الصلة. تُظهر هذه الدراسة أن استكشاف العديد من الوسطاء المفترضين قد يوضح أي من العمليات هي الأكثر صلة باضطراب الذهان المتعلق بالصدمات. ينبغي أن تستخدم الأبحاث المستقبلية نمذجة الشبكات للتحقيق في كيفية لعب طيف ردود الفعل للصدمات النفسية دورًا في أعراض الذهان.
درس هاردي وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.