Key points are not available for this paper at this time.
خلال مرحلة الحياة المبكرة بعد الولادة، يجب على حديثي الولادة التكيف مع الانتقال من البيئة المحمية داخل الرحم إلى العالم الخارجي المليء بالميكروبات، حيث يواجهون مجموعة من المستضدات واستعمار الميكروبيوم. في هذه المرحلة الحساسة، تعتبر استجابات جهاز المناعة لدى حديثي الولادة غير ناضجة وتظهر اختلافات كبيرة عن تلك التي لدى البالغين. فيما يتعلق بالمناعة الفطرية، يتم توثيق النقصان الوظيفي والكمّي في خلايا العرض المستضدات والبلعميات في كثير من الأحيان. يرتبط التعرض للمستضدات البيئية واستعمار الميكروبات بإعادة برمجة خلايا المناعة على المستوى الجيني وتفعيل آليات فاعلة وتنظيمية تضمن نضوج جهاز المناعة حسب العمر ومنع تلف الأنسجة. علاوة على ذلك، ظهرت ذاكرة المناعة الفطرية لدى حديثي الولادة كآلية حاسمة توفر الحماية ضد العوامل المعدية. ومع ذلك، في حديثي الولادة، فإن عدم الخبرة في التعرض للمستضدات، إلى جانب تعزيز آليات المناعة المثبطة الواقية للأنسجة، غالباً ما يرتبط بحالات مرضية مناعية شديدة، بما في ذلك الإنتان والاضطرابات العصبية التنموية. على الرغم من التقدم الكبير في هذا المجال، لا يزال التطعيم المناسب لدى حديثي الولادة في مراحله الأولى بسبب القيود الأساسية المرتبطة أيضاً بنقص استجابات المناعة. في هذه المراجعة، نقدم نظرة عامة على خلايا المناعة الفطرية لدى حديثي الولادة، مشيرين إلى الفروقات الشكلية والوظيفية مقارنة بنظيراتها من البالغين. كما نناقش تأثيرات التعديلات الجينية واستعمار الميكروبات على تنظيم المناعة لدى حديثي الولادة. يتم تقديم تحديث حديث حول الآليات التي تؤدي إلى اختلال وظائف المناعة الفطرية لدى حديثي الولادة والأمراض المعدية والعصبية التنموية المرتبطة. قد يسهل فهم الآليات التي تعزز الاستجابة المناعية الفطرية لدى حديثي الولادة تطوير بروتوكولات تطعيم محسّنة يمكن أن تحمي من الجراثيم وتلف الأعضاء.
درس تسافاراس وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.