Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف/الفرضية: النوم، والنظام الغذائي، وممارسة الرياضة تعتبر أساسية لتحقيق التوازن الأيضي. في هذه التحليل الثانوي لدراسة تدخل غذائي بتصميم قياسات متكررة، اختبرنا ما إذا كانت جودة النوم ومدة النوم وتوقيته تؤثر على الاستجابة الجلايكيمية لوجبة الإفطار في صباح اليوم التالي. الطرق: تم تحليل بيانات البالغين الأصحاء (N = 953، 41% توائم) من تجربة التدخل الغذائي PREDICT. تناول المشاركون وجبات متوازنة إيزونية موحدة على مدى أسبوعين في العيادة وفي المنزل. تم استخدام تقنيات قياس الحركة لتقييم متغيرات النوم (المدة، الكفاءة، التوقيت) واستخدمت أدوات قياس الجلوكوز المستمرة لقياس تغيرات الجلوكوز (>8000 وجبة). النتائج: كانت كفاءة النوم داخل الأشخاص وبينه مرتبطة بشكل كبير بخفض مستويات الجلوكوز في الدم بعد الوجبات بغض النظر عن نوع الوجبة (كلاهما p < 0.03). وُجد أن توقيت منتصف النوم المتأخر (انحراف الوقت عن منتصف الليل) مرتبط بشكل ملحوظ بارتفاع الجلوكوز بعد الوجبات، في كل من المقارنات بين الأشخاص وداخل الشخص نفسه (p = 0.035 و p = 0.051، على التوالي). الاستنتاجات/التفسير: ترتبط كفاءة النوم الضعيفة وروتين النوم المتأخر باستجابات جلايكيمية أكثر وضوحاً بعد وجبة الإفطار في صباح اليوم التالي. كان انحراف الشخص عن نمط نومه المعتاد مرتبطاً أيضاً بتحكم جلايكيمي أضعف بعد الوجبات. تؤكد هذه النتائج أن النوم هدف قابل للتعديل، غير دوائي، لتنظيم الصحة الأيضية البشرية بشكل مثالي. تسجيل التجربة ClinicalTrials.gov NCT03479866.
درس تسيرتيلي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: