Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: ترتبط تكاليف الرعاية للمرضى المصابين بمرض الزهايمر بمقاييس رئيسية لخطورة المرض. هذه العلاقة مهمة في التقييم الاقتصادي للعلاجات الجديدة وتستخدم لترجمة فعالية العلاج إلى تأثيرات على التكاليف من خلال نمذجة اقتصادية. هدفنا هو تحديد مقاييس خطورة المرض التي تعتبر أهم مؤشرات لتكاليف الرعاية المجتمعية وما إذا كانت علاقتها تختلف بين البلدان. الطرق: تم إجراء مقابلات مع 1222 زوجًا من المرضى ومقدمي الرعاية المقيمين في المجتمع أو في مرافق الرعاية السكنية في إسبانيا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. شملت التقييمات تكاليف الرعاية (استخدام الموارد في الخرف) ومقاييس خطورة المرض الرئيسية: الوظيفة الإدراكية (اختبار الحالة العقلية المصغر)، القدرة على أداء الأنشطة اليومية (قدرة الأنشطة اليومية، تقييم الإعاقة للخرف)، والأعراض السلوكية (مشروع تقييم الاضطرابات النفسية (NPI)-شدة). النتائج: كانت قدرة الأنشطة اليومية هي أهم مؤشر لتكاليف الرعاية المجتمعية للمرضى في جميع البلدان. نتج عن انخفاض نقطة واحدة في تقييم الإعاقة للخرف زيادة بنسبة 1.4% في تكاليف الرعاية في إسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في المتوسط، وزيادة بنسبة 2% في السويد. ترجم ذلك إلى زيادة بنسبة 45% من انخفاض في الانحراف المعياري في تقييم الإعاقة للخرف في المتوسط. كان الشدة في مشروع تقييم الاضطرابات النفسية (NPI) واختبار الحالة العقلية المصغر أيضًا مؤشرين مهمين لكن بتأثير أقل. على الرغم من اختلاف متوسط تكاليف الرعاية بين البلدان، كانت المؤشرات المهمة هي نفسها. الاستنتاج: قدرة الأنشطة اليومية هي أهم مؤشر لتكاليف الرعاية المجتمعية بغض النظر عن البلد، وبالتالي يجب أن تكون مركزية في التقييم الاقتصادي لعلاجات مرض الزهايمر.
درس غوستافسون وآخرون (Sun) هذا السؤال.