Key points are not available for this paper at this time.
تتمتع الصناعات الإبداعية باهتمام كبير في الاقتصادات الغربية هذه الأيام. يمكن تحديد الصناعات الإبداعية في القطاعات التي تنتج فنونًا جديدة، مثل تلك التي تحدث في صناعة السينما، أو في الفنون الأدائية، وغيرها، أو في قطاعات التصنيع والخدمات، حيث يكون تنفيذ الابتكارات في قلب القدرات الإنتاجية للشركات. يتميز الاستهلاك ما بعد الحداثي بشكل كبير بالموضة، لأنها تساعد على تفتيت الحياة اليومية و"جماليتها". تصبح السلع الموضوية سلعًا رمزية تعبر عن العلاقات، رموزًا للمكانة، وسائل للتواصل عن الهوية والرضا الجمالي. تتعلق موضوعات بحثنا: أولاً، بمناقشة نظرية حول تطور الموضة، التي انتقلت من نموذج من أعلى إلى أسفل (كما تم تصوره من خلال النهج الواعي الطبقي لسيميل) إلى نموذج من أسفل إلى أعلى، كما هو موضح في النهج ما بعد الحداثي من قبل ليبوفيسكي؛ ثانيًا، بتأمل نظري حول نموذج العمل المتبنى من قبل الشركات للتعامل مع مسألة تصميم منتجات جديدة، والتي ترتبط غالبًا ببناء شبكات إبداعية خارج الشركة؛ ثالثًا، بمناقشة نظرية حول نموذج منطقة صناعية، يُنظر إليها هنا كأداة تنظيمية فعالة للغاية للتعامل مع تداول وامتصاص المعرفة ومعلومات اتجاهات الموضة. الشركات في المنطقة، باستخدام تعددية مصادر الموضة، قادرة على زيادة احتماليات اختيار الاتجاهات الموضوية الرابحة، وتقليل احتماليات "عدم المعرفة" بالاتجاهات الموضوية الرابحة. نقدم بعض الأدلة التجريبية التي تظهر أن حوكمة معقدة لعدة مصادر موضة مطلوبة لاعتراض اتجاهات الموضة. تنشأ الموضة في بيئة فوضوية، كعملية تكرارية من أسفل إلى أعلى، تتحكم بها جزئيًا شركات الموضة التي تستطلع مصادر المعلومات الخارجية وتبني بعض القدرات التفسيرية/الإبداعية التي تم تطويرها بالتعاون مع الوكلاء الخارجيين للشركة. يستخدم عملنا بعض البيانات التجريبية المجمعة من خلال دراسة استقصائية مستندة في منطقة مونتيبيللونا الصناعية، الواقعة في شمال إيطاليا، في تريفيزو. في مونتيبيللونا، تقع عدة منتجين دوليين مهمين للأحذية الرياضية والسلع الرياضية. تم إجراء مقابلات نوعية خلال السنوات 2004-2005 شملت 13 شركة نهائية (بعضها شركات رائدة) و11 مصممًا.
دراسة Aage وآخرون (الأربعاء) تناولت هذا السؤال.