الخلفية: الأطفال ذوو الإعاقات الذهنية يظهرون سلوكيات اجتماعية أقل وزيادة في المشاكل السلوكية والعاطفية مقارنةً بالأطفال الذين لا يعانون من الإعاقات الذهنية. قد يكون للقرب بين الأم والطفل دور مهم في تحسين النتائج السلوكية والعاطفية للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية مع مرور الوقت. هدفنا هو دراسة العلاقة المشتركة بين القرب بين الأم والطفل ومشاكل سلوكيات الطفل الخارجية والداخلية، وسلوك الطفل الاجتماعي على التوالي، مع مرور الوقت. الطرق: تم إجراء نمذجة نمو العمليات المتوازية باستخدام بيانات من 353 مقدمة رعاية أولية للأمهات شاركن في ثلاث موجات من دراسة 1000 أسرة. تم قياس قرب الأم والطفل في كل موجة باستخدام مقياس علاقة الطفل بالوالد. تم قياس نتائج سلوكيات الطفل باستخدام استبيان القوة والصعوبات. أجرينا ضوابط للمتغيرات المتغيرة زمنياً والثابتة زمنياً بما في ذلك مستوى مهارات التواصل لدى الطفل، تشخيص التوحد، الضغوط النفسية للوالدة، وظروف الاقتصاد الأسري. النتائج: ظلت مسار القرب بين الأم والطفل مستقراً نسبياً عبر ثلاث موجات. بعد التحكم في المتغيرات، كانت هناك علاقة مشتركة ملحوظة بين مسارات قرب الأم والطفل وسلوك الطفل الاجتماعي. ومع ذلك، لم تكن هناك علاقة مشتركة ملحوظة بين مسار قرب الأم والطفل ومسار مشاكل السلوك سواء الداخلية أو الخارجية للطفل. الاستنتاج: قد تستفيد التدخلات الرامية إلى تحسين سلوك الطفل الاجتماعي و/أو القرب بين الأم والطفل في أسر الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية من اعتبار العلاقة بين قرب الأم والطفل وسلوك الطفل الاجتماعي. وتبرز النتائج الحاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين هذه العوامل واستكشاف الفروق الفردية الأساسية في هذه الأسر.
دراسة Taylor وآخرون. (الجمعة) هذا السؤال.