Key points are not available for this paper at this time.
تُعتبر الخلايا القاتلة الطبيعية عنصرًا رئيسيًا في استجابة المناعة المضادة للأورام وتشارك في التحكم في تقدم الأورام والانتقال إلى النماذج الحيوانية. هنا، نُظهر أن خلل هذه الخلايا يترافق مع تقدم الأورام الثدية البشرية. قمنا بتوصيف خلايا الخلايا القاتلة الطبيعية (p-NK) من الدم المحيطي وخلايا الخلايا القاتلة الطبيعية المتسللة للأورام الثديية الخبيثة (Ti-NK) من المرضى الذين يعانون من سرطانات الثدي غير الغازية والغازية. تم استخدام خلايا NK المعزولة من الدم المحيطي للمتبرعين الأصحاء ونسيج الثدي الطبيعي كشواهد. مع تقدم المرض، وجدنا أن تعبير مستقبلات الخلايا القاتلة الطبيعية المنشطة (مثل NKp30 وNKG2D وDNAM-1 وCD16) انخفض بينما زاد تعبير المستقبلات المثبطة (مثل NKG2A) وأن هذا ت correlated مع انخفاض في وظيفة خلايا NK، وخاصة السمية الخلوية. من المهم أن خلايا Ti-NK كان لديها ضعف أكثر وضوحًا في قدرتها السمية مقارنة بخلايا p-NK. كما حددنا عدة عوامل مستمدة من الستروما، بما في ذلك TGF-β1، التي تشارك في تقليل وظيفة خلايا NK الطبيعية الناجمة عن الورم. لذلك، تُظهر بياناتنا أن تقدم ورم الثدي ينطوي على خلل وظيفي في خلايا NK وأن أورام الثدي تُعدل بيئتها لتفادي مناعة الخلايا القاتلة الطبيعية المضادة للأورام. وهذا يبرز أهمية تطوير علاجات مستقبلية قادرة على استعادة السمية الخلوية لخلايا NK للحد من/منع هروب الورم من المناعة المضادة للأورام.
قام ماميسير وآخرون (Mon ،) بدراسة هذا السؤال.