Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: العوامل المتعلقة بداخل المباني، بما في ذلك تخطيط الغرف، والألوان، والروائح، والأصوات، ودرجة الحرارة، والتهوية، واللون والفوضى، من بين أشياء أخرى، يمكن أن تؤثر على الطريقة التي نتفاعل بها مع بيئتنا والأشخاص من حولنا. يمكن أن يعاني الأفراد المصابين بالتوحد من اختلافات في معالجة المعلومات الحسية وقد يجدون جوانب البيئة المبنية (BE) مفرطة ومُصعبة. قمنا بمراجعة الأدبيات الموجودة التي تستكشف البيئة المبنية والتوحد. وجدت هذه الدراسة أنه من الممكن إجراء تغييرات على البيئة المبنية لإنشاء بيئات أكثر شمولاً وودية للجميع، بما في ذلك الأفراد المصابين بالتوحد. تقدم نتائج هذه الدراسة توصيات واضحة يمكن استخدامها من قبل مصممي الديكور، والمهندسين المعمارين، والبنائين، والممارسين السريريين لتحقيق فرق إيجابي. تشمل التوصيات الرئيسية استخدام تخطيطات مكانية بسيطة، وتقسيم وتحديد المناطق إلى أقسام نشاط محددة، وتوفير مساحات للتراجع. ستسمح الترتيبات المدروسة للنوافذ والستائر وتركيب الأضواء القابلة للتعتيم، على سبيل المثال، للمستخدمين بإدارة أو تقليل التحفيز الحسي الزائد الناتج عن الأضواء. وبالمثل، نوصي بإنشاء مواد عازلة للصوت وامتصاص الصوت لتقليل الضوضاء الخلفية ومستويات الصوت. كما نوصي باستخدام لوحات ألوان محايدة أو بسيطة واستخدام نماذج بتقييد. وأخيرًا، والأهم، يجب أن تكون البيئة المبنية مرنة وقابلة للتكيف لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل شخص. توفر هذه الدراسة نقطة انطلاق لإرشادات التصميم والتوصيات نحو إحداث فرق في التجارب اليومية لداخل المباني.
دراسة بلاك وآخرون (Mon،) هذا السؤال.